فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 3844

ثنا سعيد بن أبي مريم .. إلى آخره.

هذا الحديث من أفراده، وزيادة الحارث أخرجها أبو نعيم الأصبهاني في (( مستخرجه ) )من حديث ابن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد، بسنده عن أنس، فذكره.

واعترض الإسماعيلي على الترجمة فقال ليس بصحيح إذ يقوله أسرع بناقته.

قلت لا اعتراض عليه، فأسرع يتعدى بنفسه تارة، وبحرف الجر أخرى، كما نبه عليه صاحب (( المحكم ) ).

و (( دوحات ) )بالدال والواو والحاء المهملة، في رواية المستملي، وللنسائي والكافة بالجيم والراء.

قال صاحب (( المطالع ) )يعني المنازل، والأشبه درجات، والدوحات جمع دوحة وهي الشجرة العظيمة المتسعة، والجمع دوح، وأدواح جمع الجمع، وقال أبو حنيفة الدوائح العظام [1] ص 1722 وكأنه جمع دائحة، قال ابن سيده وإن لم يتكلم به، والدوحة المظلة العظيمة، والدوح _ بغير هاء _ البيت الضخم الكبير من الشعر.

وقال ابن الأنباري في (( شرح المقامات ) )يقال شجرة دوحة إذا كانت عظيمة كثيرة الورق والأغصان.

قوله (( أوضع ناقته ) )أي سار بها سيرًا سهلًا سريعًا، ذكره ابن فارس، وغيره يقول أسرع.

قوله (( من حبها ) )أي لأنها وطنه، وفيها أهله، وولده الذين هم أحب الناس إليه، وقد جبل الله النفوس على حب الأوطان، والحنين إليها.

وفيه الأمر بسرعة الرجوع إلى الأهلين عند انقطاع مأربهم.

[1] في المخطوط (( الظعام ) )، ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت