فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث الخضر أيضا بطوله وضبط (تنقاض) مشددة الضاد ومخففة، ومعناه مخالف لمعنى الأول، فإن معنى ينقض ينكسر وينهدم ويسقط بسرعة، وينقاض ينقلع من أصله، وقال ابن فارس انقاضت البيضة انشقت. ومن قرأ ينقاص بالصاد المهملة، قيل معناه انشق طولا، وقيل ينشق وينقلع من أصله.
وقال ابن دريد انقاص غير معجمة ولم يبن، وبالمعجمة انكسر وبان، وأراد به ميله. ومثله حديث (( لا تتراءى نارهما ) )أي لو وقف إنسان في موضع إحدى النارين لم ير نار الأخرى.
وقوله (وفي حديث غير عمرو قال وفي أصل(الصخرة) عين يقال لها الحياة لا تصيب من مائها شيئا إلا حيي).
قال الداودي لا أرى هذا يثبت، وإن كان محفوظا فذلك كله من خلق الله وقدرته إذا أراد إحياء ميت أنشره، قال وفي دخول الحوت في العين دلالة على أنه حي قبل دخوله فيها، لو كان كما في هذا الحديث فلا يحتاج إلى العين، والله تعالى قادر أن يحييه بلا عين.
قال وقوله (فلما استيقظ موسى قال لفتاه آتنا غداءنا) . وهم، إنما قال له بعد أن ساروا يوما وليلة. قال وكذلك قوله (وجدناه عند الصخرة) . وهم.
واعترض ابن التين فقال قوله إن الحوت دخلها وهو حي، إنما قال (وأصاب الحوت من ماء تلك العين فتحرك) . وتوهيمه الثاني قد سلف في الحديث السالف مثله أيضا.
وقراءة ابن عباس (سفينة صالحة) . وافقه عليها عثمان أيضا قوله {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف 103]
فيه حديث مصعب قال سألت أبي {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف 103] ، هم الحرورية؟ قال لا، هم اليهود والنصارى، أما اليهود فكذبوا محمدا عليه السلام، وأما النصارى فكفروا بالجنة فقالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، وكان سعد يسميهم الفاسقين.
ووالد مصعب هو سعد بن أبي وقاص وفي"مستدرك الحاكم"مصرحا به على شرطهما عن مصعب بن سعد قال لما خرجت الحرورية قلت لأبي سعد هؤلاء الذين أنزل الله فيهم {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا} قال أولئك أهل الصوامع، وهؤلاء زاغوا فأزاغ الله قلوبهم ولابن مردويه عن أبي الطفيل سأل ابن الكواء عليا عن هذه الآية فقال له إن بعضهم الحرورية وفي رواية فجرة قريش الأخسرين أعمالا، والذين يحسبون أنهم يحسنون (صنعا) منهم أهل حروراء، وإنما خسر اليهود والنصارى ص 3544 لأنهم يعبدوا على غير أصل صحيح، فخسروا الأعمال والأعمار، والحرورية لما خالفوا عهد الله إليهم في القرآن من طاعة أولي الأمر بعد إقرارهم به كان ذلك نقضا منهم له.
والحرورية نسبة إلى قرية تعاقدوا فيها. قيل والآية دالة على أن الأصول لا يعذر فيها المؤول بخلاف الفروع لقوله {يحسبون أنهم يحسنون صنعا} قوله {أولئك الذين كفروا بآيات ربهم} الآية [الكهف 105] حدثنا محمد بن عبد الله, حدثنا سعيد بن أبي مريم, إلى آخره وعن يحيى بن بكير, عن المغيرة بن عبد الرحمن, عن أبي الزناد مثله. [مسلم 2785 - فتح 8/ 426]
ومثله شيخ البخاري محمد بن عبد الله هو محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذهلي، نسبه إلى جده كما قاله الجياني، قال ونسبه الحاكم والكلاباذي.
وقوله (وعن يحيى بن بكير إلى آخره) . قال الجياني أيضا إنما يرويه البخاري عن الذهلي عنه.
قال والدي رحمه الله تعالى
قال (فلعلك باخع نفسك) أي مهلك، و (إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا) أي ندما والمشهور أنه الحزن وقال (وكان له ثمر) أي ذهب وفضه وقيل هو جمع الثمر أي الذي للشجر وقال (لن يجدوا من دونه موئلا) أي محرزا ملجأ موضعا حصينا ووألت بفتح الواو والهمزة واللام نحو وعدت فعل ماض من الوأل وهو اللجأ ويأل نحو يعد عل مضارع منه قوله (ألا تصليان) وتمام الحديث فقلت يا رسول الله أنسنا بيد الله الحديث مر في كتاب التهجد وقال تعالى (أحاط بهم سرادقها) والسرادق هو الذي يمد فوق صحن الدار، و (يطيف) أي يحيط به ويقاربه وقال (أو يأتيهم العذاب قبلا) بالحركات الثلاث للقاف أي استئنافا محددا مثل سنة الأولين وقال (وكان أمره رطا) أي ندما وهو في اللغة مجاوزة الحد وقال (لكنا هو الله ربي) أي لكن أنا فحذف الألف أي الهمزة. قال في الكشاف
وألقيت حركتها على النون فكان الإدغام وهو ضمير الشأن والجملة خبر أنا والراجع منها إليه بالضمير أقول وهذا هو الباعث على العدول عن الظاهر في لفظ لكنا وتقديره بمفرد المتكلم ليحصل التطابق قوله (نوف) بفتح النون وسكون الواو وبالفاء البكالي بكسر الموحدة وخفة الكاف ويقال أيضا بفتحها والتشديد وأطلق عليه عدو الله تغليظا لاسيما وكان قوله في حالة الغضب وإلا فهو كان مؤمنا مسلما حسن الإيمان واسلام، و (أبي) بضم الهمزة وفتح الموحدة الخفيفة بن كعب الأنصاري الخزرجي، و (البحرين) بحر فارس والروم، و (يوشع) بضم التحتانية وفتح المعجمة وقيل بالمهملة
وبإهمال العين ابن نون بضم النون الأولى، و (اضطرب) أي تحرك، و (المكتل) الزنبيل، و (الطاق) عقد البناء، و (مسجي) أي مغطى، و (الخضر) بفتح المعجمة وكسر الثانية ويجوز إسكانها مع فتح الخاء وكسرها وسمي به لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله أو لأنه كان على أرض بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء واسمه بليا بفتح الموحدة وسكون اللام وبالتحتانية مقصورا واختلفوا فيه فقيل أنه نبي وقيل ولي وهل هو اليوم موجود أم لا مر الحديث بشرحه في كتاب العلم، و (النول) بفتح النون الجر، و (لم يفجأ) من الفجأة. فإن قلت نسبة القطرة إلى البحر نسبة المتناهي إلى المتناهي ونسبة علم المخلوق إلى علم الله نسبة المتناهي إلى غير المتناهي فكيف صح التشبيه قلت المقصود منه بيان القلة والحقارة فقط وقال بعضهم نقص بمعنى أخذ ص 3545 يدل عليه الرواية التي بعده. قوله (أشد) أي أوكد من الأول حيث زاد كلمة لك. قوله (يعلى) بفتح التحتانية وسكون المهملة وفتح اللام وبالقصر ابن مسلم بلفظ فاعل الإسلام وقال ابن جريج سمعت غيرهما أيضا يحدث أو اخبرني غيرها عن سعيد بن جبير، و (ليست) أي هذه الرواية من لفظ واحد جوابا إلى هنا من سعيد بل من غيره، و (الثريان) فعلان من الثرى وهو التراب الذي فيه نداوة، و (تضرب) أي اضطراب وتحرك، و (الحجر) بالمفتوحتين وفي بعضها بضم الجيم وسكون المهملة، و (عثمان) ابن أبي سليمان بن جبير بن مطعم القاضي بمكة روى عنه ابن جريج، و (الطنفسة) بكسر الطاء والفاء بساط له خمل والكبير الوسط وهذه الرواية القائلة أنه كان في وسط البحر غريبة قوله (لا ينبغي) فإن قلت هب أن الأنبياء مأمورون بأن يحكموا بحسب الظواهر فلهذا قال لا ينبغي لك أن تعلمه لأن علمه كان بخلاف الظاهر أو كان ثمة ما هو أولى له منه وأهم لكن لم عكس فقال لا ينبغي لي أن أعلمه قلت أن كان نبيا فلا يجب عليه تعلم شريعة نبي آخر وإن كان ولبا فلعله مأمور بمتابعة غيره. قوله (وتد) فإن قلت تقدم آنفا أنه خرقها بأن قلع لوحا منها بالقدوم قلت لا منافاة بينهما بأن خرق بالقدوم وبالوتد أو كان الوتد للإصلاح ودفع نفوذ الماء. قوله (نسيانا) حيث قال لا تؤاخذني بما نسيت، و (شرطا) حيث قال إن سألتك عن شيء بعدها، و (عمدا) حيث قال لو شئت لتخذت عليه أجرا قوله (ثم ذبحه) إن قلت سبق آنفا اقتلعه بيده قلت لعله قطع بعضه بالسكين ثم قلع الباقي أو نزع أعصابه وعروقه من مكانها ثم ذبحه قطعا، و (الحنث) الإثم والمعصية أي لم يبلغ. قوله (هدد) بضم الهاء وفتح المهملة الأولى (ابن بدد) بضم الموحدة وفتح المهملة الأولى قال في جامع الأصول بفتح الهاء والموحدة، و (جيسور) قال الغساني بجيم مفتوحة وسين مهملة وواو وراء قال ويروي أيضا بإهمال الحاء قال في الجامع بفتح الجيم وسكون التحتانية وضم المعجمة وبالنون وقال الدار قطني بالراء بدل النون. قوله (القار) أي القير وأما السد بالقارورة أي الزجاج فكيفيته غير معلومة ويحتمل أن يكون قارورة بقدر الموضع المخروق فتوضع يه وأن يسحق الزجاج ويخلط بشيء كالدقيق يسد به، و (داود) بن أبي عاصم الثقفي ويروي عنه ابن جريج. قوله (ينقاض) يقال انقاض الجدار انقضاضا أي تصدع من غير أن يسقط، و (الشن) أي القربة وفي بعضها بإهمال السين المكسورة. قوله (من الرحم) بكسر الحاء بمعنى القرابة وهي أشد مبالغة من الرحمة التي هي رقة القلب والتعطف لاستلزام القرابة الرقة غالبا من غير عكس فظن بعضهم أنه مشتق من الرحيم الذي من الرحمة وغرضه أنه بمعنى القرابة لا الرقة وعند البعض بالعكس، و (أم رحم) بضم الراء وسكون المهملة اسم من أسماء مكة شرفها الله تعالى. قوله (الحياة) وهي المشهورة بين الناس بمد الحياة وعين الحيوان، و (لم يفجأ) في بعضها لم يفج ووجهه أن الهمزة تخفف فتصير ألفا يحذف بالجزم نحو لم يخش مر الحديث في العلم. قوله (عمرو) أي ابن مرة بضم الميم وشدة الراء، و (مصعب) بضم الميم وإسكان المهمة الأولى وفتح الثانية ابن سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرة مات سنة ثلاث ومائة، و (الحرورية) بفتح الحاء المهملة وضم الراء الأولى ص 3546 هم الخوارج نسبوا إلى قرية حروراء بقرب الكوفة، و (النصارى) بقرينة الفاء في فكفروا وأيضا لا بد لكلمة إما من قسيم، و (سعد) هو أبو مصعب والحرورية هم الخاسرون لأنهم ليسوا كفرة بل فسقة قال تعالى الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون )) والكافرون هم الأخسرون قال تعالى فيهم (( أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ) )قوله (محمد بن عبد الله) أي محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي، و (المغيرة) ابن عبد الرحمن الجزامي بكسر المهملة وبالزاي مر في الاستسقاء، و (يحيى) هو ابن عبد الله بن بكير مصغر البكر بالموحدة، و (العظيم) أي جثة أوجاها عند الناس.
الزركشي
(قال مجاهد {وكان له ثمر} [الكهف 34] ذهب وفضة) يريد بضم الثاء والميم.
(وقال غيره جماعة الثمر) يريد به جمع ثمرة على ثمار، ثم جمع ثمار على ثمر، فثمر جمع الجمع.
(طرقه) أي [أتى] ليلا، وكان سببه أن فاطمة أتته فلم تجده، فلما جاء أخبرته عائشة فخرج إليها، وكان ليلا، ووقع في هذا الحديث هنا اختصار في المقصود منه، فقال «ألا تصليان؟» فقال علي أنفسنا بيد الله إذا شاء أطلقها، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يقول {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف 54] واحتج بهذا من قال إن الآية عامة على من قال المراد بالإنسان هنا الكافر.
( {لكنا هو الله ربي} [الكهف 83] ) أي لكن أنا هو الله ربي، ثم حذفت الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى فيه أمران أحدهما ظاهره أنه حذف همزة «أنا» اعتباطا، فالتقى مثلان فأدغم، ونقل حركة همزة «أنا» إلى نون «لكن» ، ثم حذفت الهمزة على القياس في التخفيف بالنقل، فالتقى مثلان فأدغم.
ورجح بعضهم الأول، وضعف هذا بأن المحذوف لعله بمنزلة الثابت، وحينئذ فيمتنع الإدغام؛ لأن الهمزة فاصلة في التقدير.
الثاني أنه قدر مبتدأين وإنما هو ثلاثة، وأصله أنا هو الله ربي، فأنا مبتدأ وهو مبتدأ ثان وهو ضمير الشأن، والله مبتدأ ثالث وربي خبر الثالث، والثالث وخبره خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، والرابط بين الأول وخبره الياء في ربي.
( {هنالك الولاية} [الكهف 44] مصدر الولي) وروي مصدر الولاء، وقرئ في السبع بكسر الواو وفتحها، وحكي عن أبي عمرو والأصمعي أن كسرها لحن؛ لأن فعالة إنما تجئ فيما كان صنعة أو معنى متقلدا، وليس هناك تولي أمور.
حديث الخضر مع موسى، سبق في كتاب العلم، إلا أني أشير إلى زوائد.
(مجمع البحرين) قال قتادة بحر الروم وبحر فارس، وقال غيره هو الموضع الذي وعده الله تعالى أن يلقى الخضر فيه تنبيه على حكمة الله تعالى في جمع موسى مع الخضر بمجمع البحرين، ذلك أنهما بحران في العلم أحدهما أعلم بالظاهر وهو الشرعيات، وهو موسى، والآخر أعلم بالباطن وأسرار الملكوت، وهو الخضر.
(جريه الماء) بكسر الجيم (تضرب الحوت) أي اضطرب، ويحتمل سار من الضرب في الأرض.
(المعابر) جمع المعبر، وهو السفينة، وهو لا ينصرف، ووقع في بعض النسخ مصروفا.
(قال ابن عباس قراءتها زكية زاكية مسلمة) قراءة أهل الكوفة زكية، واختار أبو عمرو زاكية، وزعم أن الزكية التي لم تذنب، والأكثرون على أنهما بمعنى واحد كعالم وعليم، وضبط «مسلمة» بسكون السين وكسر اللام، وفي بعضها بفتح السين واللام وتشديدها، قال السفاقسي وهو أشبه لأنه كان كافرا.
(فمسحه بيده فاستقام) ظاهره أنه أقامه بيده فمسح بيده عليه، وقيل كما ص 3547 يقيم القلال الطين بمسحه.
(الغلام المقتول يزعمون اسمه جيسور) بالجيم والراء آخره، كذا لبعضهم، وهو ما قيده الدار قطني، ولبعضهم بالنون في آخره، حكاهما السفاقسي وابن عطية، وقال السفاقسي في حفظي إنما هو بالنون «جيسون» ، ولأبي ذر وابن السكن «حيسور» بالحاء المهملة والراء آخره، وقال أبو الفرج في أصل الحميدي بحاء مهملة وبعدها ياء وسين مهملة ونون، وقال الدار قطني «جيشور» .
(سدوها بقارورة) لعلها فعلوله من القار، يقال قرت السفينة طليتها بقار، وإلا فالقارورة واحدة القوارير من الزجاج، ولا معنى له هاهنا.
(وزعم غير سعيد أنهما أبدلا جارية) سعيد هذا هو ابن جبير، وهذا منسوب لابن عباس أنهما أبدلا منه جارية ولدت بنتا.
{ينقض} [الكهف 77] ينقاض كما تنقاض السن) قيده المتقنون «ينقاض» بتخفيف الضاد، وعند أبي ذر بالتشديد والتخفيف، وعند غيره «الشيء» بدل السن، ومعنى ينقض ينهدم ويتكسر، وينقاض ينقلع من أصله.
وقرئ «ينقاص» بالصاد المهملة، قيل معناه الشق طولا وقال ابن دريد «انغاص» بغين معجمة انصدع ولم يبن، وبمعجمة انكسر وبان، قال الكسائي وأراد به ميله.
(وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحيا) قال أبو الفرج كذا روي بغير هاء، والحيا ما يحيا الناس به، والمشهور في التعارف عين الحياة، وقال الداوودي لا أرى هذا يثبت وإن كان محفوظا، فذلك كله من خلق الله وقدرته، إذا أراد إحياء ميت أنشره.
قال وفي دخول الحوت في العين دليل على أنه حي قبل دخوله في العين لو كان كما كان في هذا الحديث فلا يحتاج إلى العين والله تعالى قادر على أن يحييه بلا عين.
ما زعمه الداوودي في دخول الحوت العين وهو حي ليس كما قال، وإنما أصاب الحوت من ماء تلك العين فتحرك.
وتوهيمه وجدانه عند الصخرة عجيب، ففي الحديث المتقدم أنهما وجداه عند الصخرة انتهى كلام الزركشي.
وأقول والملك اسمه الجنيدي وكان كافرا وقال ابي إسحاق اسمه خنشور بن خلند وقيل له خليدا ... وقيل اسمه بعدو بن بدو وقيل اسمه جنسور بالجيم وقيل بالمهملتين وقد قيل الخضر العلام أربع أقوال اقتلع رأسه بيده وأشار عبد الرزاق بأصابعه الثلاث السبابة والوسطى والإبهام ذبحه بالسكين قيل رضح رأسه بالحجار قيل ضرب برأسه الجدار وقال الوطئ بعده اذكر ثلاث أقوال يحتمل أن يكون دفعه أولا بالحجر ثم اصحبه فذبحه ثم اقتلع رأسه وفي كتاب العرائش ان موسى قال للخضر البلد يشار إليه الآية فغضب الخضر واقتلع كتف الصبي الأيسر وقشر اللحم عنه وأرا في عظم كتفه مكتوب كافر لا يؤمن بالله أبدا ذكره الشيخ عبد الله اليافعي في الروض النضر من حياة الخضر قال وقيل الصغر غير مستحيل إذا أمر الله الضحاك كان غلاما يلعب أقول ويذكر أن القولان مناف لقوله هذا غلاما ولقوله وأنا الغلام اللهم إلا أن قال أن الغلام قد يطلق على الرجل ويشهد لهذا قول موسى ليلة الإسراء من أن هذا الغلام يريد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان سيدنا رسول الله إدراك .... الأربعين ص 3548 أقول وقيل اسم الغلام المقتول سمعون ذكره الشافعي أيضا في الروض النضرة وقال عطاء عن ابن عباس ابدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيا وقال أن جرير أبدلهما بغلام مسلم ونقل بعضهم عن قتادة أنها ولدت اثني عشر نبيا وقال الثعلبي جارية ادركت يونس مرة عليه السلام رحب بيننا مهدي الله عز وجل على يديه أنه من الأمم وللعلماء فيه خمسة أقوال ابدلهما بغلام آخر مسلم أو بغلام زكي أو بجارية ولدت نبيا أو ولدت أبن غير نبيا أو لدت سبعين نبيا وقال البغوي وغيره اسم الغلام من صاحي الكرا حرم وحريم واختلف من الكر أن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان ذهبا وفضة وقال عكره كان مالا وعن سعيد بن جبير أنه كان صحبنا منها علم قال السخاوي وكان أبو حماد أي جدهما السابع واسمه كاشيخ صالحا إن كان تصحبني ظاهر الكلام أنه كان يصحب الخضر وكل الوطئ عن بعضهم أنه الأب العاشر واسم أمهما دنيا ذكره النقاش أقول لو كان يصحب الكبر علما كان إخراجه وإظهاره للناس ليعلموا متعبنا والظاهر أنه كان مالا ولهذا قال وقال بعض العلماء إنما كان قصد موسى وفتاه الخضر خيركما بان إليه فلما فارق موسى الخضر رجع إلى قومه وهم في التيه واسم الخضر ... بن ملكان بن فالع بن أرفخشد بن سام بن نوح واختلف في اسمه وكانت أمه بنت فارس واسمها ... قال السهيلي في التعريف واعجبا قيل فيه انه أتى فرعون صاحب موسى ذكره النقاش والشاكر أصحاب السفينة كانوا سبعه بكل واحده منهم ربانه وليس بالآخر وقد ذكر النقاش إلا منهم قوله إننا أهل قرية قال السهيلي في التنوين قيل على برقه وقيل عن ذلك وقال الغساني في الأكمال والأيام وقيل القرية التي استضافها موسى والخضر كانت بجزيره الأندلس قال أن الحموي وقيل أنها أنطاكيه وقيل وقيل أعدي من التمساح ومن الدهر ومن الجليدي وهو مما قيل اسم الملك الذي قال الله تعالى {وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا} .