فهرس الكتاب

الصفحة 2439 من 3844

هي مكية [إلا] {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا} [الشعراء 227] وقرئ (بمثل ما ظلموا) أنزلت في حسان وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك شعراء الأنصار، وكذا كعب بن زهير، والمراد بقوله {والشعراء يتبعهم الغاوون} شعراء المشركين أمية بن أبي الصلت والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن، وقال مقاتل فيها من المدني إتيان {والشعراء يتبعهم الغاوون} ، وقوله {أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} قال السخاوي ونزلت بعد الواقعة وقبل النمل.

(وقال ابن عباس {لعلكم تخلدون} كأنكم) أسنده ابن المنذر من حديث معاوية عن علي عنه،، و (لعل) يأتي في الكلام بمعنى (كأن) لقوله تعالى {فلعلك باخع نفسك} [الشعراء 3] .

{يوم الظلة} إظلال العذاب عليهم) قلت ومعنى الظلة هنا السحاب التي قد أظلتهم.

( {في الساجدين} المصلين) أي منفردا وجماعة، وعن ابن عباس في أصلاب الموحدين.

(وقال ابن عباس {موزون} معلوم) أخرجه ابن المنذر أيضا، وموضع هذا في الحجر ( {مصانع} كل بناء فهو مصنعة) قلت وقال سفيان هي مصانع للماء، وقال مجاهد قصورا وحصونا، وعنه بروجا للحمام عبثا.

(( فارهين) فرحين) أي والهاء مبدلة من الحاء؛ لأنها ص 3569 من

حروف الحلق، وفارهين بمعناه، وهو قول أبي عبيدة وقال فارهين حاذقين أي بنحتها. من قولهم فره الرجل فهو فاره ( {تعثوا} هو أشد الفساد، عاث يعيث عيثا) (والجبلة الخلق، جبل خلق، ومنه جبلا وجبلا وجبلا، بمعنى الخلق) أي الأمم المتقدمين قبلهم، وزاد غيره جبلا ويجوز جبلا وجبلا فهذه سبعة أوجه قرئ بخمسة منها وقال إبراهيم بن طهمان عن ابن أبي ذئب, عن سعيد بن أبي سعيد المقبري, عن أبيه, عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إن إبراهيم يرى أباه أن هذا التعليق وصله النسائي عن أحمد بن حفص عن (إبراهيم بن إبراهيم بن طهمان) ثم ساق البخاري عن إسماعيل، ثنا أخي، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريره، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( يلقى إبراهيم أباه ) )الحديث وساقه بهذا السند في أحاديث الأنبياء في باب قول الله {واتخذ الله إبراهيم خليلا} [النساء 125]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت