فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 3844

(تبت خسرت) ثم ساق حديث ابن عباس رضي الله عنهما لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} .. الحديث سلف في سورة الشعراء.

وقال هنا وقد تب، هكذا قرأها الأعمش يومئذ على الخبر. وقراءة الجماعة على أنه دعاء، معنى"يا صباحاه"صياح، والهتف الصوت أي صبحتم لا تدرون متى يأتيهم العذاب إن لم يؤمنوا وقوله (حتى صعد الصفا) هو المراد بقوله (( من .. الجبل ) )هو موضع عال، وهذا الخبر مرسل صحابي؛ لأن ابن عباس يومئذ لم يخلق كما نبه عليه الداودي وهو لائح. {وتب * ما أغنى عنه ماله} ساق فيه حديث ابن عباس رضي الله عنهما أيضا.

وقوله فيه (خرج إلى البطحاء) ، البطحاء موضع منحدر بمكة قاله الداودي {سيصلى نارا ذات لهب} [المسد 3]

هو بفتح الهاء قطعا مراعاة لرءوس الآي ص 3706، وأنه كان في لهب، الفتح والإسكان قراءتان.

ذكر فيه قطعة من حديث ابن عباس قال أبو لهب تبا لك، الحديث {وامرأته حمالة الحطب} [المسد 4]

(وقال مجاهد {حمالة الحطب} تمشي بالنميمة) . وقيل كانت تحتطب للؤمها ولبخلها وقيل كانت تحمل الشوك فتطرحه في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. واسمها .... بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان صخر بن حرب بن امية وسلف اسم أبي لهب

{في جيدها حبل من مسد} فقال من مسد ليف المقل، وهي السلسلة التي في النار) أي في الحاقة تدخل في فيه وتخرج من دبره ويلوى سائرها على جسده. وقال الضحاك هو الحبل الذي كانت تحتطب به وقال قتادة قلادة من ودع، وقيل حبال من صوف أوبار الإبل. وقيل هو الحبل المحكم فتلا من أي نوع كان، ولما كانت العادة أن يحملن في أجيادهن أبدلها الله في الآخرة بذلك.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (أبو أسامة) هو حماد، و (عمر بن مرة) بضم الميم وشدة الراء، و (رهطك منهم المخلصين) إما تفسير لقوله عشيرتك الأقربين وإما قراءة شاذة رواها قال الإسماعيلي قرأه ابن عباس وقال النووي عبارة ابن عباس أنها مشعرة بأنها كانت قرآنا ثم نسخ تلاوة، و (السفح) بالسين والضاد وجه الجبل وأسفله، و (هكذا) أي بزيادة كلمة قد. قوله (محمد بن سلام) بتخفيف اللام وتشديدها، و (أبو معاوية) محمد الضرير، و (عمر بن حفص) بالمهملتين. قوله (حمالة الحطب) أي نمامة ويقال للمشاء بالنمائم المفسد بين الناس يحمل الحطب بينهم أي يوقد بينهم النائرة (المسد) ليف المقل بضم الميم وسكون القاف وباللام ثمر شجر الدوم ومسد الحبل إذا أجاد فتله انتهى كلام والدي رحمه الله تعالى أقول قوله .... منهم ظاهر هذا أنه كان قرأها ثم نسخ تلاوته وامرأته حماله الحطب هي أم جميل بنت حرب وقيل اسمها أروى قيل أم كلثوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت