فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أنس لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم.
(( كسرى ) )بكسر الكاف، وفتحها ابن هرمز ملك فارس.
وحامل الكتاب عبد الله بن حذافة السهمي، وعظيم البحرين كان من تحت يد كسرى، ولما دعا عليهم عليه السلام بذلك مات منهم أربعة عشر ملكًا في سنة [1] ، حتى ولي أمرهم امرأة، فقال عليه السلام (( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) ).
والتمزيق التفريق. يقال مزقت الثوب وغيره أمزقه تمزيقًا إذا قطعته خرقًا، ومنه يقال تمزق القوم. إذا افترقوا.
وكان اتخاذ الخاتم سنة ست، وما ذكره في نقشه هو المعروف الثابت، وقيل كان نقشه لا إله إلا الله محمد رسول الله، وكان النقش في الفص، وكان الفص حبشيًا. وقيل كان عقيقًا.
ومن شأن الخلفاء والقضاة نقش أسمائهم في خواتمهم.
وتخريق الكتاب من باب التهاون بأمر النبوة والاستهزاء بها، فلذلك دعا عليهم بالتمزيق فأجيبت، والاستهزاء من الكبائر العظيمة إذا كان في الدين وهو من باب الكفر، ويقتل المستهزئ بالدين؛ لأن الله تعالى أخبر عنه أنه كفر حيث قال {قل أبالله وآياته [ورسوله] كنتم تستهزئون} .
[1] في هامش المخطوط (( أقول يجوز أنه قال قضى أربع سلاطين في سنة ) ).