فهرس الكتاب

الصفحة 3740 من 3844

فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ) ). الحديث.

وسلف في الشرب وهو وعيد شديد في الخروج علي الأئمة، ونكث بيعتهم لأمر الله بالوفاء بالعقود إذ في ترك الخروج عليهم تحصين الفروج والأموال وحقن الدماء وفي القيام عليهم تفريق الكلمة وتشتيت الألفة، وفية فساد الأعمال إذا لم يرد بها وجه الله وأريد بها عرض الدنيا، وهذا في معني قوله (( إنما الأعمال بالنيات ) )وفيه عقوبة من منع ابن السبيل فضل ما عنده ص 5091

قال ابن التين وحكمة أن يقاتل، فإن قتل فشر قتيل.

ويدخل في معني الحديث منع فضل الماء، وكل ما بالناس الحاجة إليه.

وفيه تحريم مال المسلم إلا بالحق.

وفيه عقوبة الحلف بالله كاذبا، وإنما خص به العصر؛ لأنه الوقت الذي ترتفع ملائكة النهار بأعمال العباد.

وقوله (( ورجل بايع إماما ) )إلي قوله (( وإلا لم يف له ) )فهذا لا حظ له في الآخرة؛ لأن بيعة الإمام إنما تكون لله وعلى إتيان حدود الله، ولتكون كلمة الله هي العليا أعطي ولم يعط.

وقوله (( ورجل بايع رجلا ) )هذا من الخديعة والغش والكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت