فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 3844

فيه حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وقد أقيمت الصلاة الحديث. وقد سلف في التيمم.

قوله (( على هيئتنا ) )قال ابن التين رويناه بفتح الهمزة والنون، وفي أخرى بكسر الهاء، وكذا هو في (( الصحاح ) )قال يقال امش على هينتك أي على رسلك.

قال وفي رواية بفتح الهاء والهمز وهو أبين، أي على حالنا.

وقال ابن قرقول على هينتنا، كذا لأبي ذر وعند الأكثر هيئتنا، وكلاهما صحيح.

وينطف بكسر الطاء وضمها أي يقطر كما جاء في الرواية الآتية في الباب بعده، وفيه أنه قد تكون بين الإقامة والصلاة مهلة بمقدار اغتساله عليه الصلاة والسلام وانصرافه، وجواز انتظار الإمام قياما.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( خرج وقد أقيمت الصلاة ) )فإن قلت السنة أن تكون الإقامة بنظر الإمام فلم أقيمت قبل خروجه وتقدم حديث (( لا تقوموا حتى تروني فلم عدلت الصفوف قبل ذلك ) )، قلت لفظة قد تقرب الماضي من الحال فمعناه خرج في حال الإقامة وفي حال التعديل فلا يلزم الأمران المذكوران أو علموا بالقرائن خروجه أو أذن له في الإقامة ولهم في القيام.

قوله (( انتظرنا ) )عامل في الظرف جملة حالية (( وانصرف ) )أي إلى الحجرة (( وقال ) )استئناف (( وعلى مكانكم ) )أي توقفوا على مكانكم والزموا موضعكم (( وعلى هيئتنا ) )أي على الصورة التي كنا عليها و (( ينطف ) )بكسر الطاء وضمها؛ أي يقطر وفيه تعديل الصفوف وجواز النسيان على الأنبياء في العبادات.

وفيه دليل على طهارة الماء المستعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت