فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن ابن عباس فذكر حديث ميمونة وقد سلف.
وأبو حمزة هو محمد بن ميمون السكري. ومقصوده بالترجمة ألا يتخيل أن مثل هذا الفعل لإطراح العبادة ونقض له، فنبه أن هذا جائز، ونبه أيضًا على بطلان قول من زعم أن تركه المنديل من قبيل إبقاء أثر العبادة عليه.
وقد ظن المهلب هذا احتمالًا، والترجمة تأباه وتبين أن هذا ليس مغزاه، وإنما ترك المنديل والله أعلم خوفًا من فعل المترفين.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( من الغسل عن الجنابة ) )وفي ص 591 بعضها من الجنابة، ومن الأولى متعلق بالنفض، والثانية بالغسل، وفي بعضها (( من غسل الجنابة ) )بالإضافة.
و (( أبو حمزة ) )بالمهملة والزاي، محمد بن ميمون السكري، ولم يكن يبيع السكر، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه وقيل لأنه كان يحمل السكر في كمه [1] .
وقال ابن مصعب كان أبو حمزة مستجاب الدعوة، ويحكى أنه كان لأبي حمزة جار أراد أن يبيع داره فقيل له بكم؟ فقال بألفين ثمن الدار، وألفين جوار أبي حمزة السكري، فبلغ ذلك أبا حمزة فوجه إليه بأربعة آلاف وقال خذ هذه ولا تبع دارك، مات سنة ثمان وستين ومائة.
قال المهلب ويمكن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك المنديل إبقاء بركة بلل الماء والتواضع بذلك لله تعالى، أو لمعنى رآه في المنديل من حرير أو وسخ أو لاستعجال كان به.
[1] في هامش المخطوط أقول وقعل نحو هذا عن جار لأبي دلف العجلي.