فهرس الكتاب

الصفحة 2947 من 3844

وقال أبو بردة واسمه عامر إلى آخره وذكر فيه أيضا حديث سهل بن سعد ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ص 4148 امرأة من العرب، الحديث، سلف في النكاح.

وشيخ شيخ البخاري فيه أبو غسان، وهو محمد بن مطرف مدني نزل عسقلان الشام، وشيخه سعيد بن أبي مريم هو سعيد بن محمد بن الحكم، أو الحكم بن محمد بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وفيه أبو حازم، واسمه سلمة بن دينار، وأبو أسيد اسمه مالك بن ربيعة بن البدن، وأخرجه مسلم أيضا.

وحديث أبي عوانة الوضاح عن عاصم الأحول قال رأيت قدح النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخره وقد سلف عند البخاري، عن أنس أن قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة.

وهذا هو الذي عليه الحفاظ أن المتخذ له أنس بن مالك.

قال ابن الأعرابي النضار النبع، وقيل الخلاف وقال أيضًا هو شجر الأثل والنضار الخالص من كل شيء قال القزاز العرب تقول قدح نضار مضاف إلى هذا الخشب، وإنما سمي الأثل نضارا؛ لأنه ينبت في الجبل، وهو الخالص من العود وأجوده.

وقال صاحب"العين"قدح من نضار يتخذ من أثل ورسي اللون وذهب نضار والنضار الخالص.

والأجم جمع أجمة وهي الغياض قاله ابن بطال وقال الخطابي الأجم والأطم واحد، وهي الآطام والآجام وهي أبنية عالية تشبه القصور.

والشرب من قدحه عليه أفضل الصلاة والسلام وآنيته من باب التبرك بآثاره لعلي أراهم أو أرى من يراهم.

ومن باب الامتثال بفعله كما كان ابن عمر يصلي في المواضع التي كان يصلي فيها ويدير ناقته حيث أدارها تبركا بالاقتداء به وحرصا على اقتفاء آثاره.

ومن هذا ما يفعله الناس إلى اليوم من الدخول في الغار الذي اختفى فيه والصديق على صعوبة الارتقاء إليه والدخول فيه.

وهذا كله وإن كان ليس بواجب ولا لازم وإنما يحمل عليه فرط محبته، والاغتباط بموافقته وقوله (( اسقنا يا سهل ) )أراد أن يبسطه بذلك ويستدعي ما عنده من شراب وطعام، وهذا لا خلاف في استحبابه إذا كان الصديق طيب النفس وعلم من حاله ذلك، وفي مثل هذا قال تعالى {أو صديقكم} [النور 61] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت