فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 3844

فيه حديث ابن عمر عن والده في حمله على فرس. وقد سلف.

وفيه الحمل على الخيل في سبيل الله.

وفيه أنه من حمل على فرس في سبيل الله وغزا به وله أن يفعل فيه بعد ذلك ما يفعل في سائر ماله، ألا ترى أنه عليه السلام لم ينكر على بائعه بيعه، وإنما أنكر على عمر شراءه.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( حصين ) )بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وإسكان التحتانية و (( سالم بن أبي الجعد ) )بفتح الجيم وإسكان المهملة الأولانية.

قوله (( شرفا ) )أي مكانًا عاليًا مرتفعًا و (( تصوبنا ) )أي نزلنا (( ولا ص 2640 أعلمه إلا قال الغزو ) )هذه الجملة كالإضراب من الحج والعمرة كأنه قال إذا قفل من الغزو و (( أوفى ) )أي أشرف و (( الثنية ) )طريق العقبة و (( الفدفد ) )الأرض المستوية وقيل الغليظة ولفظ كبر هو جزاء.

(( إذا قفل ) )وفاعل (( يقول ) )هو ابن عمر وفاعل (( أوفى ) )رسول الله صلى الله عليه وسلم و (( آيبون ) )خبر مبتدأ محذوف؛ أي نحن ومعناه راجعون إلى الله.

وفيه إبهام وكله «لربنا» يحمل تعلقه بحامدون أو بساجدون أو بهما أو بالصفات الأربعة المتقدمة أو بالخمسة على التنازع.

قوله (( الإحرام ) )اللام للعهد عن طوائف العرب التي أجمعوا على محاربة رسول الله.

قوله (( مطر ) )بفتح الميم والمهملة (( ابن الفضل ) )بسكون المعجمة مر في الصلاة و (( يزيد ) )من الزيادة و (( العوام ) )بفتح المهملة وشدة الواو (( ابن حوشب ) )بفتح المهملة والمعجمة وبالموحدة و (( إبراهيم السكسكي ) )بفتح المهملتين وسكون الكاف الأولى و (( أبو بردة ) )بضم الموحدة، ابن أبي موسى الأشعري و (( يزيد ) )بالزاي (( ابن أبي كبشة ) )بفتح الكاف وسكون الموحدة وبالمعجمة التابعي ولي العراق.

قوله (( ندب فانتدب ) )أي دعا فأجاب و (( حواريا ) )بالتنوين؛ لأنه مفرد ومعناه الناصري و (( حواري الزبير ) )بفتح الياء وكسرها.

قوله (( راكب ) )هذا من قبيل الغالب وإلا فالراجل أيضًا كذلك، قالوا ذكر في الباب حديثين. أحدهما في جوازه والثاني في منعه، وذلك أن للسير في الليل حالتين إحداهما الحاجة إليه مع غلبة السلامة كما في حديث الزبير، والثانية حالة الخوف فحذر منها.

قوله (( أبو حميد ) )بضم المهملة عبد الرحمن الأنصاري الساعدي و (( محمد بن المثنى ) )ضد المفرد.

و (( يحيى ) )أي القطان و (( هشام ) )أي ابن عروة.

قوله (( عن مسير ) )متعلق بقوله سئل (( وكان يحيى يقول وأنا أسمع فسقط عني ) )هو جملة معترضة بينهما أي قال (خ) قال ابن المثنى وكان يحيى يقول تعليقًا عن عروة أو مسندًا إليه أنه قال سئل أسامة وأنا أسمع السؤال فقال يحيى سقط عني هذا اللفظ أي لفظ أنا أسمع عند رواية الحديث كأنه لم يذكرها أولًا واستدرك آخرًا وقال في كتاب الحج سئل أسامة وأنا جالس، وفي (م) قال هشام عن أبيه سئل أسامة وأنا شاهد كيف كان يسير رسول الله حين أفاض من عرفة.

قوله (( العنق ) )بفتح المهملة والنون، السفر السهل و (( الفجوة ) )الفرجة بين الشيئين و (( النص ) )السير الشديد حتى يستخرج أقصى ما عنده.

قوله (( صفية ) )بنت أبي عبيد مصغر الثقفية أخت المختار أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت منه كانت زوجة ابن عمر.

وفيه دلالة للشافعي في الجمع بين الصلاتين.

قوله (( سمي ) )بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة وشدة التحتانية مولى أبي بكر المخزومي ولفظ (( نومه ) )منصوب بنزع الخافض أو مفعول ثان للمنع؛ لأنه يقتضي مفعولين كالإعطاء والمراد بمنعه كمالها ولذتها لما فيه من المشقة والتعب ومقاساة الحر والبرد والسري والخوف ومفارقة الأهل والوطن و (( النهمة ) )بفتح النون وإسكان الهاء الحاجة والمقصود.

قوله (( حمل على فرس ) )أي أركب عليه في سبيل الله خشية لله تعالى و (( ابتاعه ) )لعل الابتياع جاء بمعنى البيع كما جاء اشترى بمعنى باع.

قال في (( الكشاف ) )في قوله تعالى {بئسما اشتروا به} أي اشتروا بمعنى باعوا أو كأنه قال اتخذ البيع لنفسه كما يقال في اكتسب ونحوه ص 2641 وقال بعضهم لعل الراوي صحفه وهو أباعه أي عرضه للبيع.

قوله و (( إن بدرهم ) )أي إن كان بدرهم فحذف فعل الشرط والحذف عند القرينة جائز ومر معنى الحديث في الهبة.

الزركشي

(( أوفى ) )أي أشرف.

(( على ثنية ) )أعلى الجبل.

(( أو فدفد ) )الغليظ من الأرض، وقيل ذات الحصى المرتفعة.

(( ما في الوحدة ) )قال السفاقسي ضبط بفتح الواو وكسرها، وأنكر بعضهم الكسر، قيل معناه في الليل.

(( نهمته ) )بفتح النون، أي رغبته وشهوته، وحكى السفاقسي كسرها. انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله صعديًا أي علويًا وارتفعنا وتصوب هبط ونزل، آيبون راجعون وتائبون مقلعون عن الذنوب تائبون منها عائدون ساجدون جميع عبادتنا لربنا وله مع ذلك الحمد حامدون له بأنواع المحامد.

صدق الله وعده أي صدق ما وعد به نبيه صلى الله عليه وسلم من نصره له وأنه لم يهزم الأحزاب سواه فإنهم تحزبوا واجتمعوا جمعًا لا يمكن أن يهزمه غير الله تعالى وقدرة البشر كانت تعجز عن ذلك، وفي رواية فلا شيء بعده نهاية الاعتراف، وأبو حميد الساعدي الأنصاري اسمه عبد الرحمن بن سعد بن المنذر.

والنهمة بلوغ الهمة في الشيء، ومنه النهم في الجوع وهو غايته.

قوله إذا صعدنا كبرنا إنما كان يفعل ذلك لأنه إذا أشرف على الجبال استشعر بكبرنا الله عندما يقع على الغير من عظم خلقه، وأما تسبيحه في بطون الأودية فإنه مستنبط من قصة يونس وتسبيحه في بطن الحوت.

أقول وبيان ذلك هيآت الصلاة أنه يكبر في الانتقالات وفي القيامات ويسبح عند الركوعات والسجدات، والفدفد الفلاة من الأرض التي لا شيء فيها وقيل الجلدة من الأرض في ارتفاع.

قوله مثل ما كان يعمل مقيمًا سواء كانت نوافل أم فرائض أو أعجز عن كلها أو عن بعضها لمرض كتب له أجر ما عجز عنه فعلًا حتى أن صلاة الجالس في الفرض لمرض تكتب له عنها أجر صلاة القائم.

قوله وحواري الزبير الحواريون العشرة المبشرون بالجنة إلا سعيد بن زيد والثلاثة الباقون حمزة وجعفر وعثمان بن مظعون.

قوله حمل على فرس هي الورد، وأهداها تميم الداري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوهبها عليه السلام لعمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت