فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال مجاهد {تلقونه} [النور 15] يرويه بعضكم عن بعض، هذا تفسير فتح اللام مع تشديد القاف، وهي قراءة الأكثر، فمنهم من أدغم الذال في التاء ومنهم من أظهرها، وقيل يجوز أن يكون معناه من التلقي للشيء، وهو أخذه وقبوله، وقراءة عائشة بكسر اللام وتخفيف القاف من الولق وهو الإسراع في الكذب، وقيل هو الكذب، وهي قراءة يحيى بن يعمر، وقراءة محمد بن السميفع بضم التاء وسكون اللام، وضم القاف، وقرأ أبي وابن مسعود إذ تتلقونه من التلقي.
ثم قال البخاري حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سليمان إلى آخره كذا في الأصول، وفي بعض الروايات سفيان بدل سليمان هو الصحيح كما نبه عليه الجياني، وهو سليمان بن كثير، أخو محمد، ومحمد مشهور بالرواية عن أخيه، ولما رواه الإسماعيلي، عن أبي يعلى والحسن قالا أنا ابن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن حصين بزيادة فما أفاقت إلا وعليها حمى، مناقض ذلك، وهذا الذي رواه البخاري في الباب لا يتصل بالترجمة.
وقوله (مغشيا عليها) قال ابن التين صوابه مغشية