فهرس الكتاب

الصفحة 1773 من 3844

فيه حديث أنس في خيبر السالف في كتاب الصلاة.

قوله (( الله أكبر خربت خيبر ) )تابعه علي، عن سفيان، يعني تابع المسندي عبد الله بن محمد، وقد أسنده في علامات النبوة ص 2635 عنه، عن سفيان، وإنما فعل صلى الله عليه وسلم هذا استشعارًا لكبرياء الله تعالى على ما تقع عليه العين من عظيم خلقه وكبير مخلوقاته أنه أكبر الأشياء، وليس ذلك على معنى أن غيره كبير، وإنما معنى قولهم الله أكبر الله الكبير. هذا قول أهل اللغة كما نقله عنهم المهلب.

وكذلك كان يفعل صلى الله عليه وسلم في إشرافه على الجبال، ففرح صلى الله عليه وسلم بما فتح الله عليه وكبر إعظامًا وشكرًا.

ورفع اليدين في الدعاء والتكبير استسلام لله تعالى وتنزيه من الحول والقوة، وقد روى سفيان عن أيوب في هذا الحديث (( حالوا إلى الحصن ) )أي تحولوا إليه، يقال حلت عن المكان. إذا تحولت عنه، ومثله أحلت عنه.

قوله (( إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) )يريد عليه السلام أنهم يقدم إليهم الإنذار فلما عتوا وأصروا نزل بساحتهم.

والنهي عن لحوم الحمر قد سلف الكلام عليه.

وفيه أنه عليه السلام كان إذا أراد إفشاء أمر نادى به مناديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت