فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يدعى نوح يوم القيامة ) )الحديث وفيه أن الله تعالى يقيم الحجة يوم القيامة، وسؤاله تعالى نوحا عن البلاغ وهو أعلم من باب التنبيه على أمته كما قال لعيسى {أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة 116] وذكر في حديث آخر تمام الحديث.
قال (( يقول قوم نوح كيف تشهدون علينا ونحن أول الأمم؟ فتقولون نشهد أن الله بعث إلينا رسولا، وأنزل علينا كتابا وكان فيما أنزل علينا خبركم ) ).
وقوله (والوسط العدل) ، وأنا أرى أنه في هذا الموضع بمعنى الجزء الذي هو بين الطرفين، مثل وسط الدار، وأرى أن الله تعالى إنما وصفهم بذلك لتوسطهم في الدين، فلا هم أهل غلو فيه كالنصارى ولا هم أهل تقصير فيه كاليهود.