فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 3470 من 3844
فيه حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( إنما الأعمال(بالنيات ) )).
وقد سلف أول الكتاب، قال المهلب وغيره إذا كانت اليمين بين العبد وربه وأتى مستفتيا فلا خلاف بين العلماء أنه ينوي ويحمل على نيته، وأما إذا كانت اليمين بينه وبين آدمي وادعى في نية اليمين غير الظاهر لم يقبل ص 4759 قوله، وحمل على ظاهر كلامه إذا كانت عليه بينة بإجماع.
وإنما اختلفوا في النية إذا كانت نية الحالف أو نية المحلوف له، فقالت طائفة النية في حقوق الآدمي نية المحلوف له على كل حال، وهو قول مالك، وقال آخرون النية نية الحالف أبدا، وله أن يوري ويورك.
حجم الخط: