فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 3844

فيه حديث ابن عباس من طريقين في قصة موسى والخضر مطولا. وقد سلف في العلم في عدة مواضع. والبخاري رواه هنا عن (عمرو بن محمد) هو الناقد الرقي،، و (علي بن عبد الله) .، و (نوف) هو بفتح النون (البكالي) بكسر الموحدة، ومنهم من فتحها وشدد الكاف، وهو من بكال بن دعمي بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ. وموسى عليه السلام سلف ذكره هناك. وكان هارون أطول منه، وأكثر لحما، وأبيض جسما، وأغلظ ألواحا، وأسن من موسى بثلاث سنين، وكان في جبهته شامة، وفي أرنبة أنف موسى شامة، وعلى طرف لسانه شامة وهي العقدة التي ذكرها الله، ولا يعرف قبله ولا بعده على لسانه شامة غيره. قال وهب وفرعون موسى هو فرعون يوسف، واسمه الوليد بن مصعب. قال ابن قتيبة قال غيره الأمر بخلافه وأن فرعون موسى ليس فرعون يوسف. قال ابن خالويه في كتاب (( ليس ) )كان فرعون موسى على مصر خمسين سنة. والمساكين الذين كانوا يعملون في البحر كانوا سبعة بكل واحد منهم زمانة ليست بالآخر. وقيل كانوا عشرة، خمسة زمنى وخمسة يعملون عليها، وكانت تساوي ألف دينار كما أفاده في (( الغرر ) ). والملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا اسمه فيما ضبطه عن أبي زيد ص 2933 المروزي عن البخاري جيسون، وفي غير هذه الرواية بالحاء المهملة، وفيه رواية ثالثة كما قال السهيلي حبنون. وفيه أقوال أخر

جلن )) ، قال ابن عسكر وكان بقرطبة من جزيرة الأندلس. أو هدد بن بدد، أو منولة بن الجلندي بن سعيد الأزدي، وسماه الرضي الشاطبي فلع بن سارق بن ظالم بن عمرو بن شهاب بن مرة بن الهلقام بن الجلندي بن المستكير بن الجلندي. وقال ابن دربد هدد بن العمال ملك من ملوك حمير، زعم علماء اليمن أن سليمان زوجه بلقيس. وقوله (بينما موسى في ملإ ... الحديث وليس فيه أنه عتب عليه.

ورواية سعيد بن جبير إثر هذا (فسئل أي الناس أعلم؟ قال أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه) وهذا موضع العتاب.

وقد سلف في كتاب العلم. والسرب المسلك والمذهب. ويقصان آثارهما يتبعان ومعناه رجعا من الطريق الذي سلكاه.

والنول بفتح النون وسكون الواو العطاء والأجر. {إمرا} منكرا قاله مجاهد. وقال الكسائي شديدا من قولك أمر القوم، إذا كثروا واشتد أمرهم.

وقيل الإمر العجب، وقيل الداهية. وقوله (أقتلت نفسا زاكية) وزكية بمعنى، مثل عالم عليم. وفرق أبو عمرو بينهما فاختار زاكية، وزعم أن الزاكية التي لا ذنب لها والذي قتله طفلا. وأنكر هذه التفرقة أهل اللغة، وقال أبو عمرو الصواب {زكية} في الحال، و (زاكية) في الغد.

وقيل {زكية} زنته فيعلة مثل ميتة، فاجتمع حرفا علة سبق أولهما بالسكون فقلبت ياء، وأدغمت الياء في الياء، ونقلت حركة الأولى إلى الكاف. وهذا غير صحيح؛ لأن {زكية} ليس وزنه فيعلة، وإنما وزنه فعيلة. وقوله (( ووددنا أن موسى صبر ) )... الى اخره استدل به بعضهم على وفاة الخضر، إذ لو كان حيا لمضى إليه واطلع على علمه. ولا يلزم. والخضر لم يمت على المختار. ثم ساق حديث أبي هريرة، عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال (( إنما سمي الخضر؛ لأنه جلس على فروة ) )وقد سلف في العلم.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (عبد الله الجعفي) بضم الجيم وسكون المهملة وبالفاء، و (رجل جراد) أي جماعة من الجراد كما يقال سرب من الظباء ومر الحديث في باب من اغتسل عريانا. قوله (راجع) أي من غار حراء، و (ورقة) بالواو والراء والقاف المفتوحات (ابن نوفل) بفتح النون والفاء، و (مؤزرا) بتشديد الزاي أي شديدًا بليغا مر في أول الصحيح قال تعالى (سنعيدها سيرتها الأولى) أي حالتها وقال (فلما أراد أن يبطش) بضم الطاء وكسرها وقال (فأوجس) في نفسه خيفة) كان أصله خوفة وذكر أمثال هذا في هذا الكتاب العظيم الشأن اشتغال بما لا يعنيه وقال (لأصلبنكم في جذوع) يعني أن الكلمة الظرفية استعيرت للاستعلاء لبيان شدة التمكن كالمظروف. قوله (هدبة) بضم الهاء وسكون المهملة وبالموحدة ابن خالد القيسي، و (مالك بن صعصعة) بفتح الصادين المهملتين وسكون العين المهملة الأولى، و (ثابت) أي البناني بضم الموحدة وبالنون، و (عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة (ابن أبي علي) بفتح المهملة. قوله (ضرب) بسكون الراء الخفيف اللحم، و (الرجل) الأول ضد المرأة والثاني ضد الجعد يقال رجل شعره أي سرحه واسترسله وهذا بكسر الجيم. قال ابن السكيت شعر رجل أي بفتحها وكسرها إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبط، و (شنوءة) بفتح المعجمة وضم النون وبالهمز حي من اليمن، و (الربعة) بسكون الموحدة ويجوز فتحها لا طويل ولا قصير وقيل أنث بتأويل النفس، و (الديماس) بكسر المهملة وسكون التحتانية وبالمهملة السرب وقيل الحمام وقيل الكن أي هو في غاية الإشراق والنضارة ص 2934 قوله (وأنا أشبه) أي بإبراهيم، و (الفطرة) أي الاستقامة أي اخترت علامة الإسلام وجعل (اللبن) علامة لكونه سهلا طيبا طاهرا نافعا للشاربين سليم العاقبة وأما (الخمر) فإنها أم الخبائث وجالبة لأنواع الشرور في الحال والمآل وفيه أن الأمة أتباع لك وحيث قد أصبت الفطرة فهم يكونون عليها. قوله (غندر) بضم المعجمة وسكون النون وفتح المهملة على الأصح وبالراء محمد بن جعفر، و (أبو العالية) من العلو بالمهملة (رفيع) مصغر الرفع ضد الخفض. قوله فيه ستة أوجه، و (متى) بفتح الميم وشدة الفوقانية وبالألف اسم أبيه قال في جامع الاصول قيل هو اسم أمه وهو ذو النون أرسله الله إلى أهل الموصل وذهب قوم إلى أن نبوته كانت بعد خروجه من الحوت. الخطابي يعني ليس لأحد أن يفضل نفسه على يونس ويحتمل أن يراد ليس لأحد أن يفضلني عليه قال وهذا منه صلى الله عليه وسلم على سبيل التواضع والهضم لنفسه وليس مخالفا لقوله أنا سيد ولد آدم لأنه لم يقل ذلك مفتخرا ولا متطاولا به على الخلق وإنما قال ذكرا لنعمته ومعترفا بالمنة وأراد بالسيادة ما يكرم به يوم القيامة وأقول أو قال ذلك قبل الوحي إليه بأنه سيد الكل وخيرهم وأفضلهم أو قال زجرا عن توهم حط مرتبته لما في القرآن من قوله تعالى (ولا تكن كصاحب الحوت) وهذا هو السبب في تخصيص يونس بالذكر من بين سائر الأنبياء صلى الله عليهم. قوله (آدم) أي أسمر، و (طوال) بضم الطاء وتخفيف الواو أي طويل، و (جعد) أي جعد الشعر والجعودة ضد السبوطة، و (مربوع القامة) أي متوسط القامة قوله (السختياني) لفظ فارسي ومعناه يباع الجلود (وجدهم) أي اليهود ومر الحديث في آخر باب الصوم. قوله (دكه) يقال دككت الشئ إذا ضربته وكسرته حتى سويته بالأرض وقال تعالى (وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة) أي فدككن وغرضه أن الجبال جمع والأرض في حكم الجمع فكان القياس أن يقال دككن فجعل كل جمع منهما كواحده فلهذا جئ بلفظ التثنية. قوله (الحر) ضد العبد (الفزاري) بفتح الفاء وتخفيف الزاي وبالراء، و (ماريت) أي جادلت، و (نوف) بفتح النون وبالفاء منصرفا وغير منصرف (البكالي) بكسر الموحدة وخفة الكاف وباللام هو المشهور وقد يقال بفتح الموحدة وبتشديد الكاف وإطلاق (عدو الله) عليه على سبيل التغليظ لا على قصد إرادة الحقيقة واعلم أنه وقع في القصة نزاعان الأول في صاحب موسى أهو الخضر أم لا والثاني في نفس موسى أهو ابن عمران كليم الله أو غيره ومر في باب ما ذكر في ذهاب موسى في كتاب العلم. قوله (من لي به) أي من يتكفل برؤيته، و (المكتل) بكسر الميم الزنبيل، و (ثم) قد يلحق به الهاء عند الوقف التيمي قد يقال ثم وثمة كما يقال رب وربت أي بالفوقانية، و (يوشع) بالشين المعجمة والمهملة (ابن نون) مرادف الحوت، و (أنى هو) للاستفهام أي من أين السلام في هذه الأرض التي أنت فيها إذ أهلها لا يعرفون السلام، و (النول) الأجر. فإن قلت ما نقص إذ نسبة النقرة إلى البحر نسبة التناهي إلى التناهي ونسبة علمهما إلى الله نسبة المتناهي إلا غير المتناهي فللنقرة نسبة إلى البحر بخلاف

علمهما قلت المقصود منه التشبيه في القلة والحقارة لا المماثلة من كل الوجوه وقيل هذا نسبة على التقريب إلى الأفهام لا على التحقيق وقال بعضهم نقص بما أخذ لأن النقص أخذ خاص ومر في باب ما يستحب للعالم في كتاب العلم. قوله (فلم يفجأ) بالجيم واسم الملك الغاصب هبد بفتح الهاء والموحدة ص 2935 وبفت الدالين المهملتين الأوليين وقيل بضم الهاء والموحدة واسم الغلام الذي قتله الخضر جيسون بفتح المعجمة وسكون التحتانية وضم المهملة وبالنون وقال الدارقطني بالراء بدل النون. قوله (أمامهم) بدل وراءهم وبزيادة لفظ (صالحة) وزيادة (وهو كان كافرا) ، و (تحفظته) شك من علي بن عبد الله يعني قيل لسفيان حفظته أو تحفظته قبل أن يسمعه من عمرو ولفظ (رواه) همزة الاستفهام محذوفة. قوله (محمد بن الأصبهاني) بفتحها وكسرها بالهمزة وفتحها وبالموحدة وفي بعضها بالفاء مات سنة عشرين ومائتين، و (الفروة) قيل هي وجه الأرض جلس عليها فأنبتت وصارت خضراء بعد أن كانت جرداء وقيل أراد به الهشيم من نبات الأرض أخضر بعد يبسه وبياضه وكان اسمه يليا بموحدة مفتوحة ولام ساكنة وبالتحتانية مقصورا وكنيته أبو العباس وجاز في الخضر إسكان الضاد مع فتح الخاء وكسرها واختلف في نبوته. وقال الثعلبي كان في زمن إبراهيم الخليل وقال بعضهم أنه حي موجود اليوم ويقتله الدجال ومر شرحه في كتاب العلم.

الزركشي

(رجل جراد) أي جماعة (رجل ضرب) أي نحيف، وهو مدح. من رجال شنوءة) أي في الطول، وقال القزاز ما أدري ما أراد البخاري بهذا، على أنه روى في صفته بعد بخلاف هذا، قال (( وأما موسى، فآدم جسيم سبط كأنه من رجال الزط ) ). (رجل ربعة) بفتح الباء وإسكانها، ومربوع أي بين الطويل والقصير. (الديماس) بفتح الدال وكسرها الحمام بلغة الحبشة، أراد إشراق لونه ونضارته. قال الخطابي الديماس السرب، يقال دمست الرجل إذا قبرته، وأراد أنه في نضرة ووجهه وحسنه كأنه خرج من كن، وقال الجوهري لأنه قال في وصفه كأن رأسه يقطر ماء.

(الصعقة) صيحة منكرة يكون معها صوت أو غشية. (وجوزي) أي حوسب بها فلم يصعق مع الأحياء، ويفهم منه أن موسى وإن كان غائبا عن عالمنا أنه حي ممن يمكن أن يصعق مع من صعق من أحياء الناس في وقت الصيحة. انتهى كلام الزركشيص 2936

ص 2937

ص 2938

كلام غير واضح في الصفحة 54

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت