فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 3844

19 -باب الأكسية والخمائص

فيه حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنه قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث.

وحديث عائشة رضي الله عنها صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة الحديث.

وحديث أبي بردة قال أخرجت إلينا عائشة كساء الحديث وسلفت.

والحديث الأول أخرجه من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة وابن عباس. هذا هو الصواب.

ووقع في بعض النسخ زيادة (أبيه) قبل (عائشة ص 4275 وابن عباس) وهو وهم كما نبه عليه الجياني، والخمائص جمع خميصة، أكسية من صوف سود مربعة لها أعلام كانت من لباس السلف.

وقال الأصمعي إنها ثياب من خز أو صوف معلمة وهي سود، وسلف ذلك في الصلاة، وعبارة عيسى الخميصة كساء من صوف لها علم من حرير، وعبارة ابن فارس كساء من صوف معلم. زاد الجوهري مربع.

وقال (الفراء) له علمان. قال ولذلك أمر الشارع أن يذهب بها إلى أبي جهم ويأتوه بأنبجانية وهي كساء غليظ كثيرة الصوف فعل ذلك تواضعا، قالوا كلهم فإن لم تكن معلمة فلا تسمى خميصة.

وقال الداودي هي أكسية من صوف رقاق، وربما كانت فيها أعلام قد تكون غلاظا، وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة.

أبو بردة اسمه (عامر) بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري قاضي الكوفة، عزله الحجاج، وجعل أخاه مكانه، مات سنة ثلاث ومائة، وأخوه أبو بكر عمرو مات في ولاية خالد بن عبد الله القسري على العراق، قال ابن نمير كان أبو بكر أكبر من أبي بردة، وقد [اتفق] عليهما.

أبو جهم اسمه عامر، وقيل عبيد أخو أبي خيثمة مؤرق وبنيه، كلهم أسلموا ولهم صحبة.

قال ابن عباس كان في قريش أربعة يتحاكم إليهم ويوقف عند قولهم يعني في النسب عقيل بن أبي طالب، ومخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وأبو جهم بن حذيفة، وحويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسيل بن عامر بن لؤي.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب المغفر) بكسر الميم زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة و (أبو الوليد) بفتح الواو هشام الطيالسي و (الحبرة) بكسر المهملة بوزن العنبة البرد اليماني و (الشملة) كساء يشتمل به و (خباب) بفتح المعجة وشدة الموحدة الأولى ابن الأرت و (شكونا) أي من الكفار إيذائهم لنا و (نجران) بفتح النون وإسكان الجيم وبالراء وبالنون بلد من اليمن وفيه زهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلمه وكرمه مر في باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة في كتاب الجهاد، قوله (أبو حازم) بالمهملة والزاي سلمة و (منسوج) يعني كانت لها حاشية وفي نسجها مخالفة لنسج أصلها لونا ودقة ورقة و (جسها) بالجيم والمهملة أي مسها بيده ومر الحديث في الجنائز في باب من استعد الكفن وفيه حسنها من التحسين. قوله (تضيء) لازما ومتعديا و (عكاشة) بضم المهملة وخفة الكاف وشدتها

وبالمعجمة (ابن محصن) بكسر الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية وبالنون الأسدي، فإن قلت فقد مر في كتاب الطب أن عكاشة قال ذلك في قصة الذين لا يسترقون ولا يتطيرون قلت القصة واحدة ولا منافاة بينهما. قوله (( عمرو بن عاصم ) )القيسي البصري و (همام) هو ابن يحيى وإنما كان الحبرة أي البرد اليمنى أحب الثياب إليه لأنه ليس فيه كبير زينة ولأنه أكثر احتمالا للوسخ. و (عبد الله) هو ابن محمد بن أبي الأسود و (معاذ) بضم الميم بالمهملة ثم المعجمة ابن هشام الدستوائي و (سجى) ص 4276 أي غطى (ببرد حبرة) بالإضافة والصفة. و (الخمائص) جمع الخميصة وهو كساء أسود مربع له علمان و (( يحيى بن بكير ) )مصغر البكر بالموحدة و (عقيل) بضم المهملة

و (( عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ) )بسكون الفوقانية و (نزل) أي المرض و (اغتم) أي احتبس نفسه و (يحذر) لأنه بالتدريج يصير مثل عبادة الأصنام، قوله (حميد) بالتصغير ابن هلال أخو البدر و (أبو بردة) بضم الموحدة وبالراء والمهملة عامر بن أبي موسى الأشعري و (أبو جهم) بفتح الجيم وتسكين الهاء عامر بن حذيفة مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن غانم العدوة من عدي ابن كعب القرشي قال في الاستيعاب كان من المعمرين عمل في الكعبة مرتين مرة في الجاهلية حين بناها قريش وكان غلاما قويا ومرة في الإسلام حين بناها ابن الزبير وكان شيخا فانيا وهو أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة شغلته في الصلاة فردها عليه وقيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بخميصتين فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم ثم بعد الصلاة بعث إليه التي لبسها وطلب الأخرى منه و (الإنبجانية) بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الموحدة وخفة الجيم وكسر النون وشدة التحتانية وخفتها الكساء العريض وقيل إذا كان فيها علم فهي خميصة وإن لم تكن فانبجانية مر في باب إذا صلى في ثوب له أعلام.

الزركشي

(فجبذه بردائه) صوابه ببرده لقوله أوله (( عليه برد نجراني غليظ الحاشية ) )وهذا لا يسمى رداء.

(عكاشة) بتشديد الكاف وتخفيفها.

(فقام رجل من الأنصار) هذا يرد ما حكاه ابن عبد البر أنه كان من المنافقين، وأنه إنما ترك الدعاء له لذلك انتهى كلام الزركشي.

أقول قال الجاحظ أبو ذر لم يزد حديث المغفر عن الزهري إلا مالك وقال وقد روى من غيره طرف غير طريق مالك من رواية أن ... الزهري وأبي أويس عبد الله بن أبي عامر ومعمر والأوزعي كلهم عن الزهري وأما ... الزهري في سنده وأما رواية أبي أويس ... ابن سعد في الطبقات وأبن عدي في ... وأما رواية معمر فذكرنا ابن عدي في الكامل وأما رواية الأوزعي فذكرها المزي في الأطراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت