فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
9 -باب ظهر المؤمن حمى، إلا في حد أو حق
فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا (( ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة؟ ) )الحديث السالف.
قال المهلب قوله (ظهر المؤمن حمى) يعني أنه لا يحل للمسلم أن يستبيح ظهر أخيه ولا بشرته لثائرة تكون بينه وبينه أو عداوة إذا لم يكن
على حكم ديانة الإسلام مما كانت الجاهلية تستبيحه من الأعراض والدماء، وإنما يجوز استباحة ذلك في حقوق الله، أو في حقوق الآدميين، أو في أدب لمن قصر في الدين، كما كان عمر رضي الله عنه يؤدب بالدرة
قوله (( ألا أي ) )وقول أصحابه (ألا شهرنا هذا) ، العرب تزيد (ألا) في افتتاح الكلام للتنبيه، كقوله تعالى {ألا إنهم هم المفسدون} [البقرة 12]
قال ابن التين (أي) هنا مرفوعة ويجوز نصبها، والاختيار الرفع.
قوله (قال(( ويحكم أو ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا ) )هو شك من المحدث أي الكلمتين قال؟ وهل معناهما واحد أو يفترق؟ فويح كلمة رحمة، وويل عذاب، أو ويح كلمة تقال لمن وقع في هلكة يستحقها.
قال الخليل ولم أسمع على ثباتها إلا ويس وويب وويل وقد سلف ذلك.