فهرس الكتاب

الصفحة 3115 من 3844

فيه حديث عائشة رضي الله عنها حدثته أنه عليه السلام لم يكن يترك في بيته شيئا ... الحديث.

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه (( ومن أظلم ممن ذهب ... الحديث ) )

في حديث عائشة رضي الله عنها حجة لمن كره الصور في كل شيء مما يمتهن ويوطأ وغيره؛ لعموم قول عائشة رضي الله عنها، فدخل في ذلك جميع وجوه استعمال الصور في البسط واللباس وغيره.

وقوله (إلا نقضه) ادعى الخطابي أن في سائرص 4339 الروايات إلا (قضبة) أي قطعه. والتصاليب أشكال الصليب، نهى عن الصلاة في الثوب (المصلب) . أي الذي فيه نقش (أمثال الصلبان) ، وإنما فعل ذلك؛ لأن النصارى يعبدون الصليب، فكره أن يكون منه شيء في بيته.

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه دليل على أن نهيه عليه السلام عن الصور؛ يحمل معناه عندهم على العموم أيضا في الحيطان والثياب وغيرهما.

وقوله (( ومن أظلم .. ) )إلى آخره هو في معنى حديث لعنه، وصفه بأشد الظلم، وقد قال الله تعالى {ألا لعنة الله على الظالمين} [هود 18] فعمت اللعنة كل من وقع عليه اسم ظالم من مصور وغيره.

والتور بفتح المثناة فوق إناء يشرب منه.

وقوله (فغسل يديه) قال الداودي فغسلهما تبرما من إثم ما رأى، والظاهر أنه حكى صفة حال أنه أتي بماء فتوضأ.

قال وقوله (منتهى الحلية) كأنه أضافه إلى نفسه، والظاهر أنه أراد أنه عليه السلام قال يحلون في الجنة إلى منتهى الوضوء وكنى بالحلية عن الغرة والتحجيل.

ووقع في كتاب ابن بطال أن وضوء أبي هريرة إلى إبطه ليس عليه العمل، وأجمعت الأمة أنه لا يتجاوز بالوضوء ما حده الله من المرفقين، وقد رددنا ذلك عليه في كتاب الطهارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت