فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 3844

فيه

حديث سالم قال كان ابن عمر يقول أليس حسبكم .. إلى آخره.

يريد حبس بمرض.

وقوله (( طاف .. إلى آخره ) )ويكون محصرًا بمكة، ومذهب مالك والشافعي أن المحصر بمرض لا يحل حتى يطوف ويسعى، وقال أبو حنيفة له التحلل حيث أحصر.

واختلف فيمن أحصر بمكة، فقال الشافعي وأبو ثور حكم الغريب والمكي سواء يطوف ويسعى ويحل ولا عمرة عليه على ظاهر حديث ابن عمر، وأوجبها مالك على المحصر المكي، وعلى من أنشأه من مكة، وقال لا بد لهم من الخروج إلى الحل.

وقال أبو حنيفة لا يكون محصرًا من بلغ مكة؛ لأن الإحصار عنده من منع من الوصول إلى مكة وحيل بينه وبين الطواف والسعي، فيفعل ما فعل الشارع من الإهلال بموضعه، وأما من بلغه فحكمه عنده كمن فاته الحج يحل بعمرة، وعليه الحج من قابل ولا هدي عليه؛ لأن الهدي يجبر ما أدخله على نفسه، ومن حبس عن الحج فلم يدخل على نفسه نقصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت