فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 3844

فيه حديث مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( بينما رجل يمشي بطريق ) )الحديث.

وإماطة الأذى وكل ما يؤذي الناس في الطريق مأجور عليه.

وفيه أن قليل الأجر قد يغفر الله به كثير الذنوب، وقد قال عليه السلام (( الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ) ).

وفيه دلالة على أن طرح الشوك في الطريق والحجارة والكناسة والمياه المفسدة للطرق، وكل ما يؤذي الناس يخشى العقوبة عليه في الدنيا والآخرة، ولا شك أن نزع الأذى عن الطريق من أعمال البر، وأن أعمال البر تكفر السيئات، وتوجب الغفران، ولا ينبغي للعاقل أن يحتقر شيئًا من أعمال البر. والأصل في هذا قوله تعالى {فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره} [الزلزلة7] .

ومن حديث أبي سعيد مرفوعًا (( غفر الله لرجل أماط عن الطريق غصن شوك ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) ).

ولأبي داود ص 2251 من حديث بريدة مرفوعًا (( في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلًا، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة ) )، قالوا ومن يطيق؟ قال (( النخامة في المسجد يدفنها، والشيء ينحيه عن الطريق ) )الحديث.

وروى البزار بإسناد جيد (( حوسب رجل فلم يوجد له من الخير إلا غصن شوك نحاه عن الطريق ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت