فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أن يقول سورة البقرة، وسوره كذا وكذا فيه حديث أبي مسعود الأنصاري (( الآيتان من آخر سورة البقرة ) )وسلف قريبا.
وحديث عمر عن هشام في قراءة سورة الفرقان السالف في باب أنزل القرآن على سبعة أحرف.
وحديث عائشة السالف قريبا (( من سورة كذا وكذا ) ).
وفيها رد على من يقول لا يجوز أن يقول سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، وزعم أن الصواب في ذلك أن يقال السورة التي يذكر فيها البقرة، فقد أضاف السورة إلى البقرة، والبقرة لا سورة لها، وقد سلف هذا في الحج في باب يكبر مع كل حصاة.
وقول عمر لهشام كذبت. يريد على ظنه وما ظهر له.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله وتعاهده أي تعهده أي التحفظ به وتجديد العهد به، و (المعلقة) من عقلت البعير إذا شددته بالعقال بكسر العين المهملة أي الحبل، و (المصاحبة) المؤالفة. قوله (محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين وإسكان
الراء الأولى، و (كيت وكيت) بفتح التاء وكسرها، و (نسى) بالتخفيف والتشديد، و (التفصى) بالفاء والمهملة الانفصال والانقلاب والتخلص وفي الحديث كراهة قول نسيت أية كذا كراهة تنزيه وإنما نهى عنه لأنه يتضمن التساهل فيه والتغافل عنه. قال القاضي الأولى أن يقال انه ذم الحال لا ذم القول أي بئس حال من حفظ القرآن فغفل عنه حتى نسيه. الخطابي يعني انه عوقب بالنسيان على ذنب كان منه أو على سوء تعهده بالقرآن حتى نسيه وقد يحتمل معنى أخر وهو أن يكون ذلك في زمنه عليه السلام حين النسخ وسقوط الحفظ عنهم فيقول القائل منهم نسيت كذا فناهم عن هذا القول لئلا يتوهموا على محكم القرآن الضياع فأعلمهم أن ذلك بإذن الله تعالى ولما رآه من المصلحة في نسخه. قوله (عثمان) هو ابن أبي شيبة، و (جرير) بفتح الجيم ابن عبد الحميد، و (بشر) بالموحدة المكسورة ابن محمد المروزى، و (ابن المبارك) عبد الله، و (ابن جريج) عبد المالك، و (عبدة) ضد الحرة ابن أبي لبابة بضم اللام وبالموحدتين، و (شقيق) بفتح المعجمة، و (بريد) بضم الموحدة وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمهملة، و (أبو بردة) بالموحدة المضمومة، و (العقل) بضمتين وسكون الثانية جمع العقال وهو الحبل الذي يشد به البعير وفي بعضها في عللها بدل من عقلها. الطيبى شبه القرآن وكونه محفوظا على ظهر القلب بالإبل النافرة وقد عقل عليها بالحبل وليس بين القرآن والبشر مناسبة قريبة لأنه حادث وهو قديم والله تعالى
بلطفه منحهم هذه النعمة العظيمة فينبغي له أن يتعاهد بالحفظ والمواظبة عليه وقال السين في استذكروا للمبالغة أي اطلبوا من أنفسكم المذاكرة به وهو عطف من حيث المعنى على سيما أي لا تقصروا في معاهدته واستذكروه وقال (ونسي) فيه اشارة الى أنه من فعل الله تعالى من غير ص 3746 تقصير منه. قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الاولى (ابن منهال) بكسر الميم وإسكان النون، و (أبو اياس) بكسر الهمزة معاوية بن قرة بضم القاف وشدة الراء المزنى البصري (وعبد الله بن مغفل) بفتح المعجمة والفاء المشددة المزنى، و (أبو بشر) بكسر الموحدة وإسكان المعجمة جعفر، و (المفصل) هو من سورة ق أو من الحجرات أو من الفتح أو من سورة محمد على اختلاف فيه إلى أخر القرآن وسمى مفصلا لكثرة الفصول ومحكماته لأنه لا منسوخ فيه وليس المحكم ههنا ضد المتشابه بل هو ضد المنسوخ، و (هشيم) مصغر الهشم واسم أبي جعفر. قوله (ربيع) بفتح الراء ضد الخريف أبو الفضل، و (زائدة) من الزيادة ابن قدامة بضم القاف وخفة المهملة، و (محمد بن عبيد) مصغر ابن ميمون، و (عيسى) أي ابن يونس بن أبي اسحق السبيعي، و (أسقطتهن) أي بالنسيان، و (على بن مسهر) بفاعل الاسهار بالمهملة والراء، و (عبدة) ضد الحرة ابن سليمان، و (أحمد بن أبي رجاء) ضد الخوف. فان قلت كيف جاز عليه صلى الله عليه وسلم نسيان القرآن قلت الانسان ليس باختياره وقال الجمهور جاز النسيان عليه فيما ليس طريقة البلاغ والتعليم بشرط ألا يقر عليه بل لابد أن يذكره وأما غيره فلا يجوز قبل التبليغ. وأما نسيان ما بلغه كما في هذا الحديث فهو جائز بلا خلاف وفيه رفع الصوت بالقراءة في اليل وفي المسجد والدعاء لمن أصاب الانسان من جهته خيرا أو أن لم يقصده. قوله (نسى) بلفظ مجهول ماضي التنسية، و (عبد الرحمن) ابن يزيد من الزيادة، و (أبو مسعود) هو عقبة بضم المهملة وإسكان القاف البدري، و (كفتاه) أي من احياء الليل أو من الآفات أو من شر الشياطين أو من قراءة ورده ومر في فضل سورة البقرة، و (المسور) بكسر الميم وفتح الواو وبالراء (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون المعجمة، و (عبد الرحمن ابن عبد) خلاف الحر القارئ بالقاف وخفة الراء وياء النسبة، و (هشام بن حكيم) بفتح المهملة
ابن حزام بكسر المهملة وتخفيف الزاى، و (أساوره) بالمهملة أي أواثبه، و (لببته) أي أخدته بثوبه مجتمعا عند صدره، و (سبعة أحرف) أي لغات. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة وإسكان المعجمة، و (على بن مسهر) بضم الميم وكسر الهاء الخفيفة.
الزركشي
(الإبل المعقلة) أي المربوطة بالعقال.
(فإنه أشد تفصيا) بالفاء والصاد المهملة أي انفصالا وخروجا، وانتصابه على التمييز كقوله تعالى خير مستقرا وأحسن مقيلا [1] } [الفرقان 24] ونحوه. (من عقلها) بضم العين والقاف، وقال أبو الفرج هكذا ضبطناه، جمع عقال، قلت وهكذا هو مقيد في «صحاح الجوهري» .
وحديث أبي وائل عن عبد الله في المفصل سبق في الصلاة أقول قوله رجلا يقرأ في المسجد اسمه عبيد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري.