فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مدنية، وهي آخر سورة نزلت جميعا فيما حكاه ابن النقيب عن ابن عباس منصرفه عليه السلام من حنين، قاله الواحدي. قال وعاش بعد نزولها سنتين. وهو غريب، والذي رواه غيره ستين يوما، ولما أوله ابن عباس بأن نفسه نعيت له مسح برأسه وقال (( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) )وقيل نزلت بمنى في أيام التشريق في حجة الوداع، وروى جويبر عن الضحاك عنه أنه عليه السلام قال (( صدق الغلام أصبت يا عبد الله ) )، وسيأتي في البخاري أن عمر قال له ما أعلم منها إلا ما تقول.
ثم ساق البخاري حديث أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه {إذا جاء نصر الله والفتح} إلا يقول فيها (( سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي ) ).
وفي لفظ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده (( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي ) ). بتأول القرآن.
وقد سلف في الصلاة، وفيه الدعاء في الركوع، ومالك لم يبلغه. {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} [النصر 2]
فيه حديث ابن عباس، أن عمر سألهم عن قوله تعالى {إذا جاء نصر الله والفتح} الحديث، وسلف في علامات النبوة والمغازي.