فهرس الكتاب

الصفحة 3248 من 3844

فيه حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( سبحان الله! ) )الحديث.

وحديث صفية رضي الله عنها أنها جاءت تزوره .. الحديث.

والمراد بالخزائن ص 4498 الغنائم والمال؛ وذلك منه تعالى اختبار أو ابتلاء، والمراد بإنزال الفتن ما قدر أن يكون منها. وقوله (( من يوقظ صواحب الحجر؟ ) )يريد حتى يصلين كما سلف. وقيل ليسمعن الموعظة. وسلف الكلام في (( رب كاسية في الدنيا ) )وقال الداودي أي يعجل لها طيباتها وحسناتها.

وهذا الحديث مطابق لما بوب له؛ فإن فيه فقال (( سبحان الله ) ). وأما ابن (السكن) فلم يبوب له وأدخله فيما مضى قبله، وقيل سئل بعض العلماء يعني المهلب فإن ابن بطال قال سألته عنه عن مناسبته فأجاب بأنه هو كمعنى الحديث الذي قبله الموافق للترجمة بالقدر السابق على كل نفس، وكتاب (مقعدها) من الجنة والنار في أم الكتاب وبقوله (( ماذا أنزل الليلة من الفتن؟ ) )يحذر أسباب القدر بالتعرض للفتن الذي بالغ في التحذير منها بقوله (( القاتل والمقتول في النار ) ). فلما ذكر أن لكل نفس مقعدها من ذلك أكد التحذير منها؛ فإن ذكر النار بأقوى أسبابها وهي الفتن والتعصب فيها والمقاتلة على الولاية وما يفتح على أمته من الخزائن التي تطغي وتبطر. وليس عليه تقصير في أن أدخل ما يوافق الترجمة ثم أتبعه بما قوى معناه ولا حاجة إلى ذلك كما أسلفناه.

والتكبير والتسبيح معناهما تعظيم الله وتنزيهه من السوء، واستعمال ذلك عند التعجب واستعظام الأمور حسن.

وفيه إراضة اللسان على الذكر، وذلك من أفضل الأعمال.

والمراد بالغوابر البواقي. وقوله (فقام معها يقلبها) . أي يصرفها، وهو ثلاثي. و (( رسلكما ) )بكسر الراء (وفتحها) أي على هينتكما، أي اتئدا. وقوله (ثم نفذا) أي مضيا مسرعين من قولهم نفذ السهم من الرمية. وقوله (وكبر عليهما) . أي عظم، مثل قوله {كبرت كلمة} [الكهف 5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت