فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هي مكية، واختلف في قوله {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام} . و {إن الله عنده علم الساعة} ، وقوله {يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة} لأن الصلاة والزكاة مدنيتان.
وسلف ترجمة لقمان في أحاديث الأنبياء وابنه اسمه أنعم فيما قاله قتادة وكان كافرا، فمازال به حتى أسلم، وزعم غيره أن اسم ابنه مشكم، وقيل ماثان. وقيل ثاران.
قال السخاوي ونزلت بعد الصافات، وقبل سبأ ساق في الباب حديث عبد الله لما نزلت هذه الآية {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام 82] . الحديث. سلف في الإيمان وأحاديث الأنبياء قوله {إن الله عنده علم الساعة} الآية [لقمان 34] فيه حديث أبي هريرة في سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام، وقد سلف في الإيمان، وزاد هنا"وكتبه".
ثم ساق بعده حديث ابن عمر رضي الله عنهما (( مفتاح الغيب خمس ) )الحديث.
سلف في سورة الأنعام وقال (( مفاتيح ) )بدل (( مفتاح ) ).
وجاء الحديث الذي قبله بروايات يقرب بعضها من بعض. قال هنا (إذ أتاه رجل) وقال في أخرى (في هيئة أعرابي يرى عليه أثر السفر) .
وفي أخرى (حسن الهيئة حسن الثياب طيب الريح، وأنه قال يارسول الله، أأدنو؟ قال(( ادنه ) )فدنا دنوة، ثم قال يا رسول الله، فعجبنا من توقيره لرسول الله، إلى آخره وفي بعض الروايات أن عمر سمع الحديث. وفي بعضها أنه شهد القصة. وفي أخرى أنه عليه السلام قال (( هذا جبريل يعلمكم دينكم وما خفي علي قبل هذا اليوم ) ).
وفي بعضها أنه عليه السلام قال لعمر بعد ثلاثة أيام (( أتدري من الرجل هو جبريل ) )وظاهر رواية أخرى أنه لم يعرفه حين دخوله عليه وسؤاله إياه ص 3575 وإنما علمه بعد أن طلبوا رده فلم يجدوه وفيه إجابة السائل لما لم يسأل عنه تبرعا؛ لقوله (( ولكن سأحدثك عن أشراطها ) ). وقال في الزكاة"المفروضة"ولم يذكر مثله في الصلاة.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (قتيبة) مصغر القتبة التي للجمل ومر الحديث في كتاب الإيمان في باب ظلم دون ظلم (أبو حيان) بفتح المهملة وشدة التحتانية يحيي التميمي، و(أبو
زرعة)بضم الزاي وسكون الراء وبالمهملة هرم البجلي ووصف البعث بالآخر إما من باب الصفات اللازمة وأما للاحتراز عن البعث الأول سبق شرح الحديث في باب سؤال جبريل عليه السلام.
الزركشي
(وتؤتي الزكاة المفروضة) ولم يقيد الصلاة بذلك للتأكيد وهو الاحتراز عن صدقة التطوع (في خمس) متعلق بمحذوف، أي هي انتهى كلام الزركشي أقول قال السهيل في التعريف أبو لقمان اسمه ثاران وقيل غير ذلك ولقمان هو ابن عنقاء بن سرون وكان نوبيا من أيلة وقال ابن الجوزي في تنوير الغبش اختلف في لقمان فقال الأكثرون أنه كان حكما ولم يكن نبيا وقال سعيد ابن المسيب أنه كان نبيا قال إسحاق كان لقمان أسود وقال غيره كان حبشيا كرجل قصار من بني إسرائيل أسره بثلاثين دينارا وأن مولاه قويا أمره بذبح شاه وأوصاه أن يخرج منها فأخرج منها اللسان والقلب فقال له مولاه ما هذا فقال ما في الشاه أطيب من قلبها أو لسانها ولا أخبث منهما أو ... وقال الحسن أعتزل لقمان الناس فنزل بين الوعلة وبين المقدس لا يخالطهم قال إبراهيم بن أدهم بلغني أن فيه لقمان بين مسجد الوعلة وموضع سوقها اليوم وفيها سبق سبعين نبيا فأتوا بعد لقمان كلهم في يوم واحد من الجوع فعرفهم بنوا إسرائيل فألجأوهم أي إلى الوعلة ثم أحاطوا بهم فماتوا كلهم جوعًا.