فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث زياد هو ابن علاقة أنه سمع المغيرة بن شعبة يقول (( قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه ) )الحديث وحديث أبي الأسود وهو محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة سمع عروة، عن عائشة أنه عليه السلام (( كان يقوم من الليل ) )الحديث سلفا في قيام الليل وتورمت نحو تتفطر في الثانية، يقال ورم يرم
إذا ربا، وهو فعل يفعل، نادر، شاذ، وأنكر الداودي قوله (فلما كثر لحمه صلى جالسا) ، وقال إنما في الحديث فلما بدن، يعني كبر، وهذا في رسم الخط يقع على أخذ اللحم وعلى الكبر، فرواه بعضهم على ما يحتمل من التأويل، ونقل غيره لما كبر وسمن مثل ما هنا ومن صفاته أنه لما كبر سمن. وقال ابن الجوزي لم يصفه أحد بالسمن أصلا، ولقد مات وما شبع من خبز الخمير في يوم مرتين، وأحسب أن بعض الرواة روى قولها (بدن) ظنه كثر لحمه، وأن قوما ظنوا ذلك، وليس كذلك.
فائدة
صلاته عليه السلام جالسا كصلاته قائما كما ثبت من حديث عبد الله بن عمرو
وفي الحديث الأخذ بالشدة في العبادة وإن أضر ذلك بدنه، وذلك له حلال مع جواز أخذه بالرخصة، ألا ترى إلى قوله (( أفلا أكون عبدا شكورا ) )نبه على ذلك المهلب وفيه أيضا أن لمطيق القيام أن يجلس، فإنه يجلس في بعض الركعة
ويقوم في بعضها، وفي الآية المذكورة أقوال للمفسرين
منها أن المراد بذلك أمته، أو لو وقع ذلك لغفر.
ومنها قول مجاهد ما قبل الرسالة وما بعدها.
ومنها قول الطبري المتقدم قوله يوم بدر (( اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض أبدا ) )فأوحي إليه من أين تعلم ذلك، والمتأخر رميه بالحصى يوم حنين وقال (( لو لم أرمهم لم ينهزموا ) )فنزلت {وما رميت إذ رميت} الآية [الأنفال 17] ?5?.
قوله {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} الآية [الفتح 8] فيه حديث عبد الله بن عمرو بن العاصي أن هذه الآية التي في القرآن {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الفتح 8] في التوراة إنا أرسلناك شاهدا إلى آخره
الشاهد هو المبين؛ لأنه يبين الحكم، فسمي شاهدا لمشاهدته المآل والحقيقة، فكأنه الناصر بما شاهد، ويشهد عليهم أيضا بالتبليغ وبأعمالهم من طاعة ومعصية، وبين ما أرسل إليهم، وأصلها الإخبار بما شوهد. وعن قتادة شاهدا على أمته وعلى الأنبياء، ومبشرا أي بالجنة لمن أطاعه.
ونذيرا أي من النار، أصله الإنذار، وهو التحذير قوله {هو الذي أنزل السكينة} [الفتح 4]
فيه حديث ص 3610 البراء (( بينما رجل من أصحاب رسول الله يقرأ وله فرس مربوط ) )الحديث وهذا الرجل هو أسيد بن حضير كما جاء في رواية أخرى وأنها سورة الكهف.
وفيه أنها جسم، وعلقه البخاري من حديث أبي سعيد أيضا، وأنه قرأ البقرة وفي آخره فقال (( وتدري ما ذاك؟ تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها ) )، وزعم بعضهم تعدد الواقعة، ويحتمل أنه قرأهما كلتيهما، أو أن الراوي ذكر المهم وهو نزول الملائكة، وهي السكينة قوله {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} [الفتح 8]
فيه حديث جابر كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة. وقد سلف، وقيل وخمسمائة، وقيل وثلاثمائة كما سلف.
ثم ذكر عن عقبة بن صهبان، عن عبد الله بن مغفل، أي بالغين المعجمة، المزني فيمن شهد الشجرة، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف.
وعن عقبة بن صهبان، (( قال سمعت عبد الله بن مغفل المزني في البول في المغتسل الحديث ) )
أما حديث نهيه عن الخذف فسيأتي في الأدب أيضا قال الليث الخذف رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك أو بين إبهامك والسبابة، وأما حديث نهيه عن البول في المغتسل فأخرجه أصحاب السنن عنه أنه عليه السلام قال لا يتبولن أحدكم في مستحمه، ثم يتوضأ فيه، فإن عامة الوسواس منه، قال الترمذي حديث غريب، واستدركه الحاكم، وقال صحيح على شرط الشيخين، وذكره جماعة من الصحابة فمن بعدهم البول في المغتسل، منهم ابن مسعود، حتى قآل عمران من بال في مغتسله لم يطهر، عن عائشة قالت (( ما طهر الله رجلا يبول في مغتسله، ورخص فيه ابن سيرين وغيره.
وروى ابن ماجه، عن علي بن محمد الطنافسي قال إنما هذا في الحفيرة، وأما اليوم فمغتسلاتهم بجص وصاروج يعني النورة، وأخلاطها والمقير، فإذا بال وأرسل عليها الماء فلا بأس. وكذا قال الخطابي إنما نهي عن مغتسل يكون جددا صلبا، ولم يكن له مسلك ينفذ فيه البول، ويروى عن عطاء إذا كان يسيل فلا بأس وعن ابن وعن
أفلح بن حميد قال رأيت القاسم بن محمد يبول في مغتسله، وأغرب ابن التين فقال قوله في البول يريد نهيه عليه السلام عن البول في الماء الدائم الذي يغتسل فيه.
وذكر عن ثابت بن الضحاك وكان من أصحاب الشجرة. وهذا سلف هناك أيضا.
ثم ذكر حديث ابن أبي ثابت قال (( أتيت أبا وائل أسأله فقال كنا بصفين، ) )الحديث فقال سهل بن حنيف اتهموا رأيكم.
فذكره في المغازي والجزية والاعتصام، وأخرجه مسلم والنسائي (يدعون) بفتح أوله كذا الرواية. وكأن هذا الرجل لم يرد التلاوة.
وقول سهل (اتهموا رأيكم) . يريد أن الإنسان قد يرى رأيا، والصواب غيره، والمعنى لا تعلموا بآرائكم يعني مضي الناس إلى الصلح بين علي ومعاوية، وذلك لأن سهلا ظهر له من أصحاب علي كراهة التحكيم.
وقوله (فلم يصبر حتى جاء أبا بكر) . قال الداودي وليس بمحفوظ، إنما كلم أبا بكر ثم كلم النبي صلى الله عليه وسلم.
قال والدي رحمه الله تعالى
قال تعالى (وتعزروه) أي تنصروه وقال (سيماهم في وجوههم) أي السحنة بفتح المهملة الثانية وسكونها وبالنون الهيئة وفي بعضها السجدة، و (منصور) أي ابن المعتمر وقال (كمثل زرع أخرج شطأه) أي فراخه، و (عشراء) أي عشر فرخات. قوله (عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام، و (أسلم) بأفعل التفضيل البجاوي بالموحدة
والجيم والواو مولى عمرو، و (الثكل) فقدان المرأة ولدها دعا على نفسه حيث ألح على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، و (نزرت) بالنون والزاي مخففة ومشددة وبالراء أي ألححت عليه وبالغت في السؤال، و (نشبت) بالكسر أي مكثت، و (كان أحب إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من الدنيا وما فيها) لما فيه من مغفرته ما تقدم وما تأخر والفتح والنصر وإتمام النعمة وغيرها من رضي الله تعالى عن أصحاب الشجرة ص 3611 ونحوها قوله (محمد بن بشار) بإعجام الشين. فإن قلت الحديبية كيف كانت فتحا قلت لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قال رجل من أصحابه ما هذا بفتح لقد صدونا عن البيت فقال رسول الله عليه السلام بئس الكلام هذا بل هو أعظم الفتوح وقد رضي المشركون أن يدفعوكم عن بلادهم بالراحة ويسألونكم الصلح ويرغبوا إليكم في الأمان وقد رأوا منكم ما كرهوا، قوله (معاوية بن قرة) بضم القاف وشدة الراء المدني البصري، و (عبد الله بن مغفل) بلفظ مفعول التغفيل بالمعجمة والفاء البصري المزني بالزاي والنون، و (ترجيع الصوت) ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الألحان. قوله (صدقة) أخت الزكاة (ابن الفضل) بسكون المعجمة، و (زياد) بكسر الزاي وخفة التحتانية (ابن علاقة) بكسر المهملة وخفة اللام وبالقاف الثعلبي بلفظ الحيوان المشهور، و (المغيرة) بضم الميم وكسرها ابن شعبة، و (قام) أي في صلاة الليل، و (عبد الله بن يحيي المعافري) بالمهملة والفاء والراء، و (حيوة) بفتح المهملة وإسكان التحتانية وبفتح الواو (ابن شريح) مصغر الشرح بالمعجمة والراء التجيبي بالفوقانية وكسر الجيم وسكون التحتانية وبالموحدة، و (أبو الأسود) ضد الأبيض محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة بن الزبير. قوله (عبد الله) قيل هو إما ابن رجاء ضد الخوف وأما ابن صالح العجلي بكسر المهملة وسكون الجيم، و (عبد العزيز بن أبي سلمة) بالمفتوحتين، و (عطاء بن يسار) ضد اليمين، و (الحرز) الموضع الحصين ويسمى التعويذ حرزا، و (الأميون) يعني به العرب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، و (قال ليس) بلفظ الغائب على سبيل الالتفات، و (الفظ) الخشن الخلق القبيح قال تعالى {ولو كنت فظا غليظ القلب} الآية فإن قلت قال تعالى {وأغلظ عليهم} قلت هذا مع الكفار وذلك مع المسلمين كما قال {أشداء على الكفار رحماء بينهم} أو يكون هذا بالمعالجة والتكلف ومعناه ليس من صفته الغلظة ولا من خلقه وعادته لأن غليظا صفة مشبهة تدل على الثبوت أو صيغة مبالغة، و (السخب) بالمهملة ثم المعجمة الصياح مر في كتاب البيع في باب السخب في الأسواق قوله (بينما رجل) هو أسيد مصغر الأسد ابن الحضير ضد السفر كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، و (ينفر) بالفاء والراء وفي بعضها بالقاف والزاي من النقز وهو الوثوب وأما (السكنية) فقيل في معناها وجوه والمختار أنها شيء من مخلوقات الله تعالى فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة. قوله (على) قال الكلاباذي هو ابن مسلمة بفتح اللام اللبقي باللام والموحدة والقاف النيسابوري، و (شبابه) بفتح المعجمة وتخفيف الموحدة الأولى ابن سوار بفتح المهملة وشدة الواو وبالراء، و (عقبة) بضم المهملة وإسكان القاف وبالموحدة (ابن صهبان) بضم المهملة وسكون الهاء وبالموحدة الازدي البصري، و (عبد الله بن مغفل) بلفظ مفعول التغفيل بالمعجمة والفاء المزني بضم الميم وفتح الزاي وبالنون، و (الحذف) بالمعجمتين الرمي بالحصا بالأصابع. قوله (محمد بن الوليد) بفتح الواو وكسر اللام ابن عبد الحميد البشري بالموحدة والمعجمة والراء البصري، و (أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله، و (ثابت) ضد الزائل (ابن الضحاك) ضد البكاء. قوله (أحمد السلمي) بضم المهملة وفتح اللام السرباري بالمهملة والراء المكررة، و (يعلى) بفتح الفوقانية وسكون المهملة وبالقصر ابن عبيد مصغر ضد الحر، و (عبد العزيز بن سياه) بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالهاء هو فارسي معناه بالعربية الأسود وهو منصرف، و (حبيب) ضد العدو (ابن أبي ثابت) بالمثلثة قبل الألف والموحدة بعدها ثم الفوقانية، و (أبو وائل) بالهمز بعد الألف اسمه شقيق بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى، و (صفين) بكسر المهملة والفاء ص 3612 المشددة بقعة بقرب الفرات بها وقعة علي رضي الله عنه ومعاوية غير منصرف وقال تعالى {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب} الآية فقال الرجل مقتبسا منه ذلك وغرضه أمان الله تعالى في كتابه {فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فهم يدعون إلى القتال وهم لا يقاتلون} ، و (سهل بن حنيف) مصغر الحنف بالمهملة والنون كان يتهم بالتقصير بالقتال فقال اتهموا أنفسكم فإني لا أقصر وما كنت مقصرا وقت الحاجة كما في يوم الحديبية فإني رأيت نفسي يومئذ بحيث لو قدرت مخالفة رسول الله صلى الله تعالى وسلم لقاتلت قتالا عظيما لكن اليوم لا نرى المصلحة في القتال بل التوقف أولى لمصلحة المسلمين وأما الإنكار على التحكيم إذ ليس ذلك في كتاب الله فقال علي رضي الله عنه لكن المنكرين هم الذين عدلوا عن كتاب الله لأن المجتهد لما أدى ظنه إلى جواز التحكيم فهو حكم الله وقال سهل اتهمتم أنفسكم في الإنكار لأنا أيضا كنا كارهين لترك القتال يوم الحديبية وقهرنا النبي صلى الله عليه وسلم على الصلح وقد أعقب خيرا عظيما قوله (الدنية) بكسر النون وشدة التحتانية أي الخصلة الرذيلة وهي المصالحة بهذه الشروط التي تدل على العجز والضعف ومر الحديث في آخر كتاب الجهاد.
الزركشي
{سيماهم في وجوههم} [الفتح 29] السحنة) بكسر السين وسكون الحاء [ب 162] المهملة؛ كذا قيده أبو ذر، وقيده الأصيلي وابن السكن بفتح السين والحاء معا، قال القاضي وهو الصواب عند أهل اللغة، وهو لين البشرة والنعمة في المنظر، وقيل الهيئة، وقيل الحال.
قال وعند القابسي وعبدوس في تفسير {سيماهم في وجوههم} «السجدة» ، يريد أثرها في الوجه وهو السيماء، وعند النسفي «السنحة» .
قلت وجوز العكبري فتح السين والحاء، وفتح السين وإسكان الحاء، وفسرها باللون لون الوجه (وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير ... إلى آخره) هذا يوهم انقطاعا؛ لأن أسلم تابعي، قال القابسي لكن قوله في الحديث قال عمر (( فحركت بعيري ... ) )إلى آخره يبين أن أسلم عن عمر رواه.
قوله (ولا سخاب) قال القاضي يقال بالصاد وبالسين، والصاد أشهر، والسين لغة انتهى كلام الزركشي.
أقول قوله وأثره السوء بالضم البر به والسر وبالفتح من المسأله قوله في بعض أسفاره هي عروه الحديث أقام بها عشرين ليلة ثم انصرف فلما كانوا بضجتان وصحيتان على يريد من مكة يدل على ان أصحابك قوله ثكلتك أمك أم عمر اسمها حنتمه بنت قاسم بن المغيرة بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن محروم قوله السلم العوجا يعني له إبراهيم التي غزتها العرب عن استقامتها قوله قلوبنا غلف أي معطاء لا تصل إليها شيء مما يسمع قوله أو .... لحب الشجرة كانت سمره وهي سمر الغضا وكانت البيع بالحديبية وكان أول من بايع سهم بن سنان الأسدي واسمه وهذين عبد الله بن محصن بن أبي عكاشه بن محصن قوله حدثنا علي بن سلمه صوابه علي بن عبد الله لا علي بن سلمة كما رواه أبو زرفان علي بن سلمه بن مسالح قال لا من مسالخ البخاري وصفه بكسر أوله وثانيه وتشديد موضع بقرب الرقة على مساكن الفرات من غير فيها قال بن الرقة وبالسر قلب هي أرض فوق بالسر بمقدار نصف مرحلة وهما قرى الفرات وأما الرقة فهي شرقي الفرات أسفل من محاد بالسر بها كانت الوقع بن علي عليه السلام ومعاوية.