فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي سعيد رضي الله عنه جاءت امرأة إلي رسول الله، صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ذهب الرجال ... الحديث.
هذا الحديث ترجم له في كتاب العلم، باب هل يجعل للنساء يوما علي حدة في العلم.
وفيه من الفقه كما قال المهلب إن العالم إذا أمكنه أن يحدث بالنصوص عن الله تعالي ورسوله فلا يحدث بنظره ولا (بقياسه) هذا معنى الترجمة؛ لأنه عليه السلام حدثهم حديثا عن الله تعالى لا يبلغه قياس ولا نظر، وإنما هو توقيف ووحي، وكذلك ما حدثهم به من سنته عليه السلام فهو عن الله تعالى أيضا؛ لقوله تعالى {وما ينطق عن الهوى} [النجم 3] وقال عليه السلام (( أوتيت الكتاب ومثله معه ) ). فقال أهل العلم أراد بذلك السنة التي أوتي.
وفيه سؤال الطلاب للعالم أن يجعل لهم يوما يسمعون منه عليه العلم، وإجابة. العالم إلي ذلك، وجواز الإعلام بذلك المجلس للاجتماع فيه.
وقوله (( ما من امرأة تقدم بين يديها ثلاثة من الولد ) ). يعني بتقديمها إياهم، ورواه في الجنائز بزيادة (( لم يبلغوا الحنث ) ). أي لم يبلغوا أن يعملوا بالمعاصي، وفي حديث آخر (( فلا يلج النار إلا تحله القسم ) )وقول المرأة وليس هي من أهل اللسان دليل أن تعلق هذا الحكم على الثلاث لا يدل على انتقائه عن أقل منهن إذ لو دل على ذلك لما سألته، وسلف فيما مضى رواية أنه روي واحد.