فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي هريرة (من آتاه الله مالا ولم يؤد زكاته) الحديث، وسلف في الزكاة.
قال الواحدي أجمع جمهور المفسرين على أنها نزلت في مانعي الزكاة، وروى عطية العوفي أنها نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا صفة محمد ونبوته عليه أفضل الصلاة والسلام، والتفاسير على هذا سيطوقون الإثم، وأراد بالعمل كتمان العلم الذي آتاهم الله تعالى.
وحكى ابن أبي حاتم عن ابن عباس هم أهل الكتاب بخلوا بالكتاب أن يبينوه للناس. وقال الحسن هم كافر ومنافق بخل أن ينفق في سبيل الله أي حين كانت النفقة فيه واجبة، وقيل نزلت في النفقة في العيال وذوي الأرحام إذا كانوا محتاجين، واختلف في معنى {سيطوقون} ، فقال النخعي فيما حكاه ابن أبي حاتم بطوق من النار.
وعن ابن عباس سيحملون يوم القيامة ما بخلوا به من كتمان نبوة رسول الله، وعن مجاهد يكلفون أن يأتوا بما بخلوا به.
وفي (( الكشاف ) )أي يلزمون وبال ما بخلوا به إلزام الطوق.
قوله {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب} من قبلكم فيه حديث أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على قطيفة فدكية، وأردف أسامة بن زيد وراءه، الحديث.
ذكر الواحدي عن سعد بن مالك أن سبب نزولها أن كعب بن الأشرف كان يهجو رسول الله ويحرض عليه كفار قريش، فلما قدم رسول الله المدينة، وبها أخلاط منهم المسلمون، ومنهم المشركون، ومنهم اليهود. أراد أن يستميلهم، فكان المشركون واليهود يؤذونه ويؤذون أصحابه أشد الأذى فأمر الله نبيه بالصبر على ذلك.