فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث ابن عباس أن أسامة كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث. هذا الحديث أخرجه (خ) هكذا، وأخرجه (م) من حديث كريب.
وفيه أن الحج راكبًا أفضل، وقد سلف الخلاف فيه.
وفيه إرداف العالم من يخدمه، وقد سلف في أول الحج.
وفيه التواضع بالإرداف للرجل الكبير، والسلطان الجليل.
قيل ولم يبلغ هذا الحديث مالكًا؛ لأنه قال يقطع التلبية إذا راح المصلي في رواية ابن القاسم، وإذا راح إلى موقف عرفة في قول أشهب، وقال إذا زالت الشمس، وفي كتاب محمد إذا وقف بها.
وفي (( الإشراف ) )عن مالك طبق الحديث، وبه قال الشافعي وأبو حنيفة، واختاره المتأخرون من المالكية.
قال القاضي في (( معونته ) )إنما قلنا يقطعها بعد الزوال؛ لإجماع الصحابة، وذكر مالك أنه إجماع دار الهجرة؛ ولأن التلبية إجابة للنداء بالحج، وإذا انتهى إلى الموضع الذي دعي إليه فقد انتهى إلى غاية ما أمر به، فلا معنى لاستدامتها، فقول من قال لم يبلغ الحديث مالكًا غير صحيح؛ لأن عمل أهل المدينة عند مالك مقدم على الحديث.