فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث حكيم بن حزام أنه قال يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها الحديث وسلف في الزكاة، وفيه تفضل الله على من أسلم من أهل الكتاب، وأنه يعطي (الكافر) ثواب ما عمله في الجاهلية من أعمال البر، وهو مثل قوله (( إذا أسلم الكافر فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان زلفها ) )فهذا والله أعلم ببركة الإسلام وفضله.
وقوله (كنت أتحنث بها) ، هو بالمثلثة، أي أتعبد وأتبرر، كقول ابن إسحاق في الأصل، وأما (أتحنت) بالمثناة فوق، فلا أعلم له وجها.
قال بعض العلماء لا يمتنع أن يجازي من أسلم على ما فعل من الخير في حال كفره، وقد روي عنه عليه السلام، فذكر الحديث السالف.
وقوله (من صلة وعتاقة) قال الداودي فيه أن من أعتق كافرا ثم أسلم يكون له ولاؤه، وهذا لا يؤخذ من هذا الحديث.
قال وفيه جواز عتق الكافر، وهذا نحو الأول، إلا أن الغالب أن المعتق كافر.