فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 3844

(( قال(خ) ص 802 قال لي عبد الله ... إلى آخره ))ذكره شاهدًا للأبواب، واسم (( ابن أبي مليكة ) )عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، مات مع نافع.

والغلق _ بفتح الغين _ المغلاق، وهو ما يغلق به الباب.

(( قدم مكة، فدعا عثمان بن طلحة .. الحديث ) ). وقد سلف في باب قول الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة125] .

وفيه اتخاذ الأبواب للمساجد، وادعى ابن بطال وجوبه صونًا لها، وهو ظاهر إذا غلب على الظن وقوعه، وإدخاله عليه السلام هؤلاء الثلاثة معه؛ لأن عثمان أحد السدنة ففي عدم دخوله قد يتوهم عزله، وبلال مؤذنه وخادم أمر صلاته، وأسامة حبه ومتولي خدمته، وأما غلق الباب فلئلا يظن الناس أن الصلاة فيه سنة مؤكدة فيلتزمون ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت