فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
22 -باب
فيه حديث عائشة رضي الله عنها لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه،. الحديث سلف في مرضه صلى الله عليه وسلم بطوله، وسلف في الغسل والخمس والمغازي والهبة وغيرها.
كذا وقع هذا الحديث في الأصول باب، من غير أن يترجم له، وأما ابن بطال فأدخله في الباب قبله وقال إن قال قائل ما وجه ذكر حديث عائشة الذي في آخر الباب في هذه الترجمة وليس فيه ذكر اللدود المعقود له؟ قال قيل يحتمل ذلك والله أعلم أنه أراد ما فعل بالمريض مما أمر أن يفعل به أنه لا يلزم فاعل ذلك به لوم ولا قصاص حين لم يأمر بصب الماء على كل من حضره، وأنه بخلاف ما أولم به مما نهى عنه أن يفعل به؛ لأن ذلك من باب الجناية عليه، وفيه القصاص.