فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله ارتئيت فوق بيت حفص إلى آخره، قوله لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا إلى آخره هذا الحديث بطريقته سلف تحته، ورجاله خلا أنس بن عياض وهو ليثي مدني ثقة عالم، روى عن ربيعة وعدة. وعنه أحمد وأمم. مات سنة مائتين عن ست وتسعين سنة، وهو من الأفراد، وليس في الكتب الستة أنس بن عياض سواه، وكنيته أبو ضمرة.
وعبيد الله هو أبو عثمان عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العمري الفقيه. روى عن أبيه والقاسم وسالم وعدة. ويقال إنه أدرك أم خالد بنت خالد. وعنه خلق آخرهم عبد الرزاق. مات سنة سبع وأربعين ومائة، ويزيد بن هارون هو الحافظ المتقن أحد الأعلام السلمي. وعنه الذهلي وخلق، كان يصلي الضحى ست عشرة ركعة؛ وقد عمي. مات سنة ست ومائتين بواسط عن ثمان وثمانين سنة، وليس في الستة مشارك له في اسمه.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( مستدبر القبلة ) )منصوب على الحالية. فإن قلت شرط الحال أن يكون نكرة. قلت إضافة لفظية لا تفيد التعريف، وفائدة ذكره التأكيد والتصريح به وإلا فمستقبل الشام في المدينة مستدبر للقبلة قطعًا.
قوله (( ذات يوم ) )أي يومًا هو من باب إضافة المسمى إلى اسمه؛ أي ظهرت في زمان هو مسمى لفظ اليوم وصاحبه، ويحتمل أن يكون من إضافة العام إلى الخاص؛ أي ظهرت نفس اليوم فيفيد التأكيد إلى اليوم نفسه، وهذه العبارات ص 457 الثلاث بيت حفصة وبيتًا وبيت لنا محصلها أمر واحد، وكذلك مستقبل الشام ومستقبل بيت المقدس ومستدبر القبلة وتقدمت مباحثه.