فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إلى إنما في الإسلام والجاهلية وقال ابن عمر وأبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أن الكريم ابن الكريم) إلى أخره أما حديث أبي هريرة وابن عمر فسلفا مسندين.
وحديث البراء تقدم مسندا في الجهاد.
وقوله (قال لنا قبيصة) رواه الإسماعيلي عن عبد الله بن زيد عن قبيصة، وزعم بعضهم أن البخاري سمعه منه في المذاكرة، وقد سلف في الوقف طرف منه.
وقوله (أنا ابن عبد المطلب) ، فيه النسبة إلى الجد، وأن يقول أنا ابن فلان، للجد والنسبة للكافر، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يمسه ولادة حرام في نسبه ص 3018، وكذلك الأنبياء يدعون إلى آبائهم على حالهم على حكم الدنيا.
وفيه أن قريشا كلها من الأقربين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفيه بداءة الشارع بقومه، فإذا قامت حجته عليهم قامت على من سواهم ممن أمر بتبليغه.
وقوله (اشتروا أنفسكم من الله) أي أسلموا تسلموا من عذاب الله، فيكون ذلك كالاشتراء، كأنهم جعلوا إيمانهم وطاعتهم ثمنا لنجاتهم من العذاب.
وفيه فضل صفية وتكنية المرأة حيث قال (يا أم الزبير بن العوام عمة رسول الله) .
باب ابن أخت القوم
ومولى القوم منهم فيه حديث أنس قال دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار خاصة إلى أخره
وهو ظاهر فيما ترجم له.
ويستدل به من يورث الخال وذوي الأرحام إذا لم يكن عصبة ولا صاحب فرض مسمى، وهو أبو حنيفة وأصحابه، وأحمد، وفيه أحاديث أخر متكلم فيها وإن صحح بعضها البخاري كحديث عائشة (الخال وارث من لا وارث له) .
قال الدارقطني رفعه وهم.
وخالفهما الشافعي بذلك وآخرون.
وعلى الأول هل يقدم مولى العتاقة عليه؟ فيه خلاف.