فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث عائشة أعدلتمونا .. هذا الحديث أخرجه (م) أيضًا.
وسلف في باب الصلاة على الفراش، قال الإسماعيلي لما أورد هذا الحديث هذا صلاة على السرير لا إليه، فإن أراد ما ذكر فهو في حديث الأعمش، عن مسلمة، عن مسروق، عن عائشة يصلي والسرير بينه وبين القبلة، وقد أورده (خ) في الاستئذان.
وفيه جواز الصلاة على السرير.
قولها (( فأسنحه ) )قال ابن التين هو بكسر النون فيما رويناه، (( ورواه ) )غير أبي الحسن بفتحها، وهو في اللغة بالفتح، قيل معناه إني أنسل من بين يديه، فأجاوزه من يمين إلى يسار، وقد جاء فأكره أن أستقبله، وفي رواية أن أجلس فأوذيه، وقد يكون معنى أسنح له أي أتعرض له في صلاته، وقولهم سنح لي أمر، أي عرض.
قال صاحب (( العين ) )أسنحه أظهر له، وقال ابن الجوزي السانح عند العرب ما يمر بين يديك عن يمينك، وكانوا يتيمنون به.
قلت ومنهم من قال عن يسارك إلى يمينك؛ لأنه أمكن للرمي الصيد، والبارح عكسه، والعرب تتطير به.
قولها (( فأنسل ) )أي أمر برفق.
وفيه دلالة على أن المرأة لا تقطع الصلاة؛ لأن انسلالها من لحافها كالمرور بين يدي المصلي.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( إلى السرير ) )وفي بعضها .
قوله (( أعدلتمونا ) )بالهمزة للإنكار؛ أي لم عدلتمونا، وقالت ذلك حيث قالوا يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة.
و (( رأيتني ) )بلفظ المتكلم وكون ضميري الفاعل والمفعول عبارة عن شيء واحد من جملة خصائص أفعال القلوب.
فإن قلت الحديث لم يدل على الصلاة إلى السرير بل على السرير. قلت حروف الجر يقام بعضها مقام البعض.
أقول وعلى النسخة الثانية لا اعتراض.