فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا الحديث وسلف في الزكاة.
قال ابن دريد بنو لتب بطن من العرب منهم ابن اللتبية رجل من الأزد، ويقال فيه الأسد بالسين واسمه دراء وزن فعال، وكان له معروف وإحسان إلى الناس، فيقول القائل أزدى إلي معروفا، وأسدى، فلقب الأزد والأسد على الإبدال.
قوله (أو بقرة لها خوار) هو بالخاء المعجمة، وسلف عن البخاري ( {خوار} صوت، والجؤار كصوت البقرة) وزعم الإسماعيلي أن الذي بالخاء المعجمة صوت البقر، وهو ما في التنزيل، وأما الذي بالجيم فصوت في خشوع وتضرع من الآدمي، قال تعالى {فإليه تجأرون} [النحل 53] .
وقوله (( إن كان بعيرا له رغاء ) )هو، صوت البعير.
وقوله (( أو شاة تيعر ) )هو بكسر العين، كذا ضبطه الدمياطي وصحح عليه. وشاة لها تعار، ويقال يعار.
وقال ص 5074 القزاز هو يعار بغير شك واليعار ليس بشيء، واليعار صوت الشاة الشديد.
وهذا والله أعلم إذا لم يرد ذلك إلى أربابه على قصد التوبة، وذكره عليه السلام على المنبر؛ لينقل فيقع الامتناع منه.
وفيه أن ما أهدي إلى العمال وخدمة السلطان بسبب سلطانهم أنه لبيت المال ألا ترى قوله عليه السلام (( هدايا العمال غلول ) )وروي (( هدايا العمال ) )كما ترجم به البخاري إلا أن يكون الإمام يحيى قبول الهدية لنفسه فذلك تطييب له بما قال عليه السلام لمعاذ حين بعثه إلى اليمن (( قد علمت الذي دار عليك في مالك وإني قد طيبت لك الهدية ) )فقبلها معاذ وأتى بما أهدي إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده قد توفي، فأخبر بذلك الصديق، فأجازه، ذكره ابن بطال وسلف في ترك الحيل، في باب احتيال العامل ليهدي إليه تمام القول فيه، وعندنا أن هدية القاضي سحت ولا تملك.