فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 3844

47 -{أيود أحدكم أن تكون له جنة}؟

ثم ساق أثر ابن عباس أنها ضربت مثلا لعمل، إلى آخره والواو في {وأصابه الكبر} واو الحال.

وقيل يقال وددت أن يكون كذا، ووددت لو كان كذا، فحمل العطف على المعنى كأنه قال أيود لو كان له جنة فأصابه الكبر، وخص النخل والعنب بالذكر؛ لأن النخل معمول الأشجار وصفوها وأكرم ما ينبت ولا يشبه الحيوان في الاحتياج إلى التلقيح، ولأن رأسه إذا قطع لم يثمر بعد.

وحديث ابن عباس ذكره أبو مسعود في مسنده، وخالفه خلف فذكره في مسند عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت