فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 3844

فيه حديث عائشة (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصغي إلي رأسه ) )، الحديث.

أخرجه (م) أيضًا ومعناه يميل فيدخل رأسه وكتفيه إلى الحجرة فترجله؛ أي تسرحه بدهن، وهو دال على جواز ترجيل رأس المعتكف، وفي معناه الحلق وأن اليدين من المرأة ليسا بعورة ولو كانتا عورة لما باشرته بهما في اعتكافه، وأن الحائض طاهر إلا موضع النجاسة.

والجوار والاعتكاف سواء عند مالك، حكمهما واحد إلا من جاور نهارًا بمكة وانقلب ليلًا إلى أهله فإنه لا صوم فيه، وله أن يطأ أهله، قال وجوار مكة أمر يتقرب به إلى الله تعالى كالرباط والصيام. وقال عمرو بن دينار الجوار والاعتكاف واحد وقال عطاء هما مختلفان، كانت بيوت رسول الله في المسجد واعتكف فيه، والجوار بخلاف ذلك، إن ص 1896 شاء جاور بباب المسجد، وفي جوفه لمن شاء وقال مجاهد الحرم كله مسجد يعتكف في أيه شاء، وإن شاء في منزله، إلا أنه لا يصلي إلا في جماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت