فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حدثنا إسحاق، أنا يزيد، إلى آخره وسلف في الصلاة.
ثم قال تابعه عبيد الله بن عمر عن سمي.
قلت أخرجها مسلم عن عاصم بن النضر إلى آخره.
قلت متابعة ابن عجلان أخرجها مسلم أيضا عن قتيبة، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، عن سمي به. قال ورواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي الدرداء.
قلت أخرجها النسائي، عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير به.
وفي حديث الباب الحض على التسبيح والتحميد في أدبار الصلوات، وأن ذلك يوازي في الفضل إنفاق المال في طاعة الله لقوله (( أفلا أخبركم بما تدركون به من كان قبلكم؟ ) ).
وروي عن رسول الله أنه قال (( وضعت الصلوات في خير الساعات فاجتهدوا في الدعاء دبر الصلوات ) ). وروى الطبري عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء.
وعن جعفر بن محمد قال الدعاء بعد المكتوبة أفضل من الدعاء بعد النافلة لفضل المكتوبة على النافلة.
وقوله (( تدركون به من كان قبلكم ) ). يعني من كان من أهل الصدقات، وكذا في قوله (( من جاء بعدكم ) ).
وفيه فضل الذكر على الصدقة، وقوله (( إلا من جاء بمثله ) ). أي وهو في مثل حالكم من القلة، وقيل من أهل الغنى، فيكون له فضل غناه، ويساويكم في الذكر. وقال بعض من فضل الغنى إنما خص بثواب ذلك الفقراء؛ لأنهم الذين خاطبهم الشارع فأخبرهم أنهم إن قالوا ذلك أدركوا من سبقهم وليس كما تأول؛ لأنه قال (( إلا من عمل مثله ) )، لكنه يفضل عنه بأن يكون مثل حالهم فقراء على ما سلف، وهذا فيه تخصيص للعموم ويفتقر إلى دليل.