فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 3844

وكره إبراهيم أجر النائحة والمغنية.

ثم ساق حديث أبي مسعود الأنصاري (( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي ) ).

وحديث أبي هريرة (( نهى عن كسب الإماء ) ).

أثر إبراهيم أخرجه ابن أبي شيبة، عن وكيع، وقال عبد الله بن هبيرة {وأكلهم السحت} [المائدة62] قال مهر البغي، وأما الآية فذكر مقاتل في (( تفسيره ) )فيما ساقه الواحدي في (( أسباب نزوله ) )عنه نزلت في ست جوار لعبد الله بن أبي بن سلول كان يكرهن على الزنا وهي معاذة ومسيكة، وأميمة، وعمرة، وأروى، وقتيلة، فجاءته إحداهن يومًا بدينار، وجاءته أخرى ببرد فقال لهما ارجعا فازنيا، فقالتا والله لا نفعل قد جاء الله بالإسلام وحرم الزنا، فأتيا رسول الله وشكيا إليه فأنزل الله الآية، كذا ساقه عنه.

والذي في (( تفسيره ) )في الآية أنها نزلت في عبد الله بن أبي المنافق، وفي جاريته أميمة، وفي عبد الله بن نبتل المنافق، وفي جاريته مسيكة، وهي ابنة أميمة، وفيهن أيضًا معاذة، وأروى، وعمرة، وقتيلة، فأتت أميمة وابنتها مسيكة رسول الله ص 2093 فقالتا إنا نكره على الزنا فنزلت، وفي (م) كان ابن أبي يقول لجارية له اذهبي فأبغينا شيئًا، فنزلت، وقيل غير ذلك.

وحديث أبي مسعود سلف، وحديث أبي هريرة من أفراده، وفي (( مصنف ابن أبي شيبة ) )عن عباية بن رفاعة أنه عليه السلام كره كسب الأمة وقال (( لعلها لا تلد فتبتغي بنفسها ) )، وعن عثمان بن عفان لا تكلفوا الجارية غير ذات الصنع فتكسب بفرجها.

و (( البغي ) )الفاجرة، والاسم البغاء.

(( قال مجاهد {فتياتكم} [النور33] إماءكم ) )قال ابن التين في بعض الروايات (( إمائكم ) )، وصوابه (( إماءكم ) )، وفي بعضها (( إماؤكم ) )، وهذا جاء به على المبتدأ والخبر لم يأت به على الحكاية.

قوله (( {إن أردن تحصنًا} ) ) [النور33] متعلق بقوله {وأنكحوا الأيامى منكم} [النور32] {إن أردن تحصنًا} ، وقيل في الآية تقديم وتأخير، والمعنى فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم إن أردن تحصنًا؛ أي تطلبوا أجورهن فيما يكسبن.

قال مجاهد فإن الله للمكرهات من بعد إكراههن غفور رحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت