فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 3844

وقال أبو حميد في أصحابه .. إلى آخره.

هذا التعليق أخرجه مسندًا في باب سنة الجلوس في التشهد. وأبو حميد اسمه عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مالك بن خالد الساعدي، صلى في عشرة من الصحابة فصدقوه.

ثم ساق حديث شعبة عن أبي يعفور .. إلى آخره.

وهو حديث أخرجه (م) والأربعة.

وأبو يعفور بالفاء اسمه واقد، ولقبه وقدان، والد يونس أبي يعفور العبدي الكبير، وادعى النواوي أنه الصغير عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس روى عن أبي الضحى وفيه نظر؛ لأن الصغير لم يذكر في الآخذين عن مصعب ولا في أشياخ شعبة.

وإجماع فقهاء الأمصار على القول بهذا الحديث، وروي ذلك عن عمر وعلي وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وجماعة من التابعين، وكان ابن مسعود والأسود بن يزيد وأبو عبيد يطبقون أيديهم بين ركبهم إذا ركعوا.

وقال ابن مسعود هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الطحاوي وما روي عن ابن مسعود من ذلك هو منسوخ بحديث سعد، ألا ترى.

قوله (( كنا نفعله فنهينا عنه؟ ) )وقال عمر قد سنت لكم الركب. وكذا قال (ت) إنه منسوخ عند أهل العلم بهذا الحديث وبقول عمر المصحح عنده إن الركب سنت لكم فخذوا بالركب.

لا اختلاف بينهم في ذلك إلا ما روي عن ابن مسعود وبعض أصحابه أنهم كانوا يطبقون وبنحوه ذكر (ن) .

وعند (ن) من حديث أبي مسعود بن عمرو أنه ركع فوضع على ركبتيه يديه وفرج بين أصابعه من وراء ركبتيه وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي.

وعند (د) عن رفاعة بن رافع أنه صلى الله عليه وسلم قال (( وإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ) ).

وعند الحاكم على شرط (م) لما بلغ سعدًا التطبيق عن عبد الله قال صدق عبد الله، كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا ووضع يديه على ركبتيه. وفرج بين أصابعه.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( طبقت ) )أي جعلتهما على حذو واحد وألزمتهما و (( أمرنا ) )بلفظ المجهول والآمر هو الرسول لأن العادة تحكم بأن من طاوع سلطانًا إذا قال مثله يفهم منه أن الآمر هو السلطان.

و (( أيدينا ) )أي أكفنا بإطلاق الجزء وإرادة الكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت