فهرس الكتاب

الصفحة 2346 من 3844

7 -فقال{الآن خفف الله عنكم}

قول ابن شبرمة وكان مرفقتها الكوفة أسنده ابن أبي حاتم من حديث سفيان قال

وقول ابن عباس (نقص من الصبر بقدر ما خفف الله عنهم) يعني أنه كان وضع عنهم أن يصبروا للأكثر من مثليهم.

والضعف في العدد في قول أكثر العلماء، وقيل في القوة والجلد، وهو بفتح الضاد، وقرئ بضمها، الآية لفظها خبر يراد به الأمر والنهي، وكذلك دخلها النسخ، وأبعد من قال إنه تخفيف وليس بنسخ حكاه مكي، فإن أكثر النسخ تخفيف.

قال قوم إن هذا كان يوم بدر والآية معلقة بأنهم يفقهون ما يقاتلون به وهو

الثواب، والكفار لا يفقهونه، وقيل إنهم كانوا في أول الإسلام قليلا، فلما كثروا خفف. ثم هذا في حقنا، أما سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجب عليه مصابرة العدو الكثير؛ لأنه موعود بالنصر كامل القوة إذ كانت بالله، كما قال"اللهم بك أصول"

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (سعيد بن سليمان) البغدادي المشهور بسعدوية، و (هشيم) مصغر الهشم بن أبي خازم بالمعجمة والزاي، و (أبو بشر) ص 3501 بالموحدة المكسورة جعفر، و (محمد بن يوسف) الفريابي بكسر الفاء وسكون الراء وبالتحتانية وبالموحدة ورقاء مؤنث الأوراق ابن عمرو (عبد الله ابن ابن أبي نجيح) بفتح النون وكسر الجيم، و (الاستجابة) هي بمعنى الإجابة، و (روح) بفتح الراء

(ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة الأولى وإسكان التحتانية الخزرجي، و (أبو سعيد) اسمه الحارث أو رافع أو أوس بن المعلي بلفظ المفعول من التعلية بالمهملة الأنصاري. قوله (أعظم) أي في الثواب على قراءتها وذلك لما تجمع هذه السورة من الثناء والدعاء والسؤال، و (معاذ) أي ابن معاذ بضم الميم وإعجام الذال يهما العنبري بسكون النون وفتح الموحدة، و (السبع) أي الآيات، و (المثاني) من التثنية وهي التكرير لأن الفاتحة تكرر في الصلاة أو من الثناء لاشتمالها على الثناء على الله تعالى، و (الكلمات) المثاني أي المكررة وهي الله، والرحمن، والرحيم، وإياك، والصراط، وعليهم، وغير، إذ لا في معنى غير فهذه سبع كلمات مكررة فيها. قوله (ابن عيينة) أي سفيان، و (أحمد) قال الكلاباذي هو ابن النضر بسكون المعجمة النيسابوري، و (عبد الحميد) اين دينار صاحب الزيادي بكسر الزاي وخفة التحتانية وبالمهملة، و (محمد بن النضر) هو أخو أحمد بن النضر كان البخاري نزل عندهما بنيسابور، و (أبو جهل) عدو الله اسمه عمرو بن هشام المخزومي. قال في الكشاف قيل قاتله هو النضر بن الحرث. قوله (الحسن بن عبد العزيز) الجروي بفتح الجيم وإسكان الراء وبالواو مر في الجنائز، و (عبد الله بن يحيى) المعافري بفتح الميم وبالمهملة وكسر الفاء وبالراء، و (حيوة) بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو (ابن شريح) مصغر الشرح بالمعجمة والراء والمهملة، و (بكير) مصغر البكر بالموحدة ابن عبد الله بن الأشج. قوله (ما منعك ألا تقاتل) وكان لم يقاتل أصلا في الحروب التي جرت بين المسلمين لا في صين ولا في الجمل ولا في محاصرة ابن الزبير وغيره، و (اغتر) من الاغترار بالمعجمة والراء المكررة أي تأويل هذه الآية أحب إلى من تأويل الآية الأخرى التي فيها تغليظ شديد وتهديد عظيم، و (يقتلوه) حذف النون منه بدون الناصب والجازم وهو لغة فصيحة، و (عفى عنه) لدخوله تحت عموم قوله (( ولقد عفا الله عنهم أن الله غفور حليم ) )قوله (وهذه أبنية) جمع البناء وفي بعضها ابنته بمعنى البنت وفي بعضها بيته وأنت هذه باعتبار البقعة، و (حيث ترون) أي بين حجر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فبين قربة من رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانا ومكانة مر في البقرة في قوله تعالى"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة". قوله (زهير) مصغر الزهر، و (بيان) بفتح الموحدة وخفة التحتانية وبالنون ابن بشير بإعجام الشين، و (وبرة) بفتح الواو وسكون الموحدة وفتحها وبالراء ابن عبد الرحمن المسلي بضم الميم وسكون المهملة وباللام الحارثي. قوله، و (ليس) أي القتال معه قتالا على الملك بل كان قتالا على الدين لأن المشركين

كانوا يفتنون المسلمين إما بالقتل وإما بالحبس. قوله (شبرمة) بضم المعجمة والراء وسكون الموحدة عبد الله التابعي قاضي الكوفة وعالمها مات سنة أربع وأربعين ومائة وهو مثله في أن لا يفر الواحد من الاثنين ولا المائة من المائتين عند الأمر والنهي قوته (يحيى بن عبد الله السلمي) بضم المهملة وفتح اللام ويقال له خاقان البلخي، و (جرير) بفتح الجيم وبالراء المكررة ابن حازم بالمهملة ص 3502 والزاي، و (الزبير) بضم الزاي ابن الخريت بكسر المعجمة والراء المشددة وسكون التحتانية وبالفوقانية البصري.

الزركشي (قَالَ مُجَاهِدٌ {مُكَاءً} إِدْخَالُ أَصَابِعِهِمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ، {وَتَصْدِيَةً} الصَّفِيرُ) الصَّوَاب أنَّ «المُكَاءَ» الصَّفير و «التَّصْدِيَة» التصفيق بالأكف قال لا عليك أعظم سورة في لقرآن كذا لأبي ذر وسقطت أعظم عند غيره (أَغْتَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ) ويروى «اعتر» بعين مهملة وياء مثناة من تحت (إِمَّا يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا يُوثِقُوه) كذا وقع، وصوابه توثقونه وتقتلونه؛ لأن «إما» هاهنا عاطفة مكررة وإنَّما تجزم إذا كانت شرطًا (وَهَذِهِ ابْنَتُهُ أَوْ بِنْتُهُ) هذا الشك لا معنى له، والصواب بنته، ويروى «وهذه بُنيَّته أو بنته» والشك في هذا صحيح (نَقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خُفِّفَ عَنْهُمْ) يعني أنَّه كان وضع عنهم أن يصبروا لأكثر من مثلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت