فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه أحاديث
حديث أنس جعل المهاجرون والأنصار.
وحديث البراء قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل.
وحديث البراء أيضًا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب.
وحديث أنس يأتي في الخندق مطولًا، وأخرجه (م) من طرق وكذا حديث البراء.
والمتون جمع متن، وهو مكتنف (( الصلب ) )من العصب واللحم.
وقولهم (( نحن الذين بايعوا محمدًا على الإسلام ) )هو غير موزون وإنما هو على الجهاد.
وقوله (( ولولا أنت ما اهتدينا ) )كذا روي وهو (( تالله لولا أنت ما اهتدينا ) ).
وقوله (( إن الأولى .. ) )إلى آخره؛ ليس يتزن هكذا روي.
وإنما هو (( أن الأولى هم قد بغوا علينا ) )؛ لأن وزنه مستفعل مستفعل فعول.
قال الداودي وفي رواية (( إن الأعادي بغوا علينا ) )وهو لا يتزن إلا بزيادة هم أو قد، ذكره كله ابن التين.
وفيه كما قال المهلب امتهان الإمام نفسه التحصين على المسلمين وما يتأسى به الناس ويقتدون به وفيه شرف له وتحريض وتنشيط، وإثارة النية والعزم على العمل في الطاعة.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( يضحك الله ) )
فإن قلت ما معنى الضحك هنا؟ قلت أمثال هذه الألفاظ إذا أطلقت على الله يراد لها لوازمها مجازًا ولازم الضحك الرضا.
الخطابي إنما هو مثل ضربه لهذا الصنيع وذكر كلامه إلى آخره كما ذكره ابن الملقن فلا نعيده.
قوله (( إلى رجلين ) )عدى بإلى ص 2554 لتضمنه معنى الإقبال، يقال ضحكت إلى فلان إذا توجهت إليه بوجه طلق وأنت عنه راض.
قوله (( فيقتل ) )بلفظ المجهول (( ثم يتوب الله على القاتل ) )أي فيسلم.
قوله (( الحميدي ) )بضم المهملة و (( عنبسة ) )بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة وبالمهملة ابن سعيد بن العاص الأموي (( ابن قوقل ) )بفتح القافين وسكون الواو بينهما وباللام هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بفتح المثلثة وسكون العين ويسمى تعلبة بقوقل الأنصاري قتل يوم أحد.
(( أبان ) )بن سعيد بن العاص وهذا النعمان هو الذي قال يوم أحد وقد كان أعرج أقسمت عليك يا رب العزة لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه خضر الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن النعمان ظن بالله ظنًا فوجده عند ظنه فلقد رأيته يطأ في خضرها ما به عرج.
قوله (( واعجبا ) )بالتنوين وفي بعضها بدونها (( والوبرة ) )بفتح الواو وسكون الموحدة، دويبة أصغر من السنور طحلاء اللون لا ذنب لها تدجن في البيوت وجمعها وبر. والطلحة لون بين الغبرة والبياض.
و (( تدلى ) )أي نزل و (( القدوم ) )بفتح القاف وشدة المهملة المضمونة و (( الضأن ) )بفتح المعجمة وبالنون اسم موضع وقيل الضأن هو الغنم والقدوم مقدم شعره.
قوله (( ينعي ) )يقال أنعيت على الرجل فعله إذا عبته عليه ولفظ قتل مفعوله أي نعيت علي بأني قتلت رجلًا أكرمه الله على يدي حيث صار شهيدًا بواسطتي ولم يكن بالعكس إذ لو صرت مقتولًا بيده لكنت مهانًا من أهل النار إذ لم أكن حينئذ مسلمًا.
قوله (( السعيدي ) )هو عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قوله (( ثابت البناني ) )بضم الموحدة وبخفة النون الأولى و (( سمي ) )بضم المهملة وفتح الميم وشدة التحتانية و (( مطعون ) )أي الذي مات في الطاعون.
الجوهري هو الموت من الوباء.
و (( المبطون ) )أي العليل البطن و (( الهدم ) )بالتحريك ما يهدم من جوانب البيت.
فإن قلت المذكور سوى القتل أربع، وفي الترجمة سبع سواه قلت قال شارح التراجم جوابه من وجهين أحدهما أن قصده أن الشهادة لا تنحصر في القتل في الجهاد كما سبق إلى الأذهان فنبه بالخمسة على ما سواها.
والثاني أنه ورد في رواية مالك سبعة ولم يذكره هاهنا لأنه لم يقع على شرطه، ووجه ثالث وهو أن بعض الرواة نسي الباقي تم كلامه.
فإن قلت ليس لغير القتيل حكم الشهيد فلهذا يغسلون ويصلى عليهم. قلت المقصود أن لهم في الآخرة جنس ثواب الشهداء، وقد مر في باب فضل التهجير في الظهر أن الشهداء ثلاثة أقسام مع مباحث لطيفة فتأملها.
قوله (( بشر ) )بالموحدة المكسورة ابن محمد و (( عاصم ) )بن سليمان الأحول و (( ابن أم مكتوم ) )هو عمرو بن قيس العامري واسم أمه عاتكة المخزومية و (( ضرارته ) )أي ذهاب بصره.
قوله (( مروان بن الحكم ) )بالمهملة والكاف المفتوحتين، كان أمير المدينة زمن معاوية (( ويملها ) )أي يمليها ويحتمل أن يكون ياؤه مقلوبًا من إحدى اللامين.
قوله (( لو أستطيع ) )أصله لو استطعت عدل إلى المضارع إما لقصد الاستمرار أو لغرض الاستحضار و (( يرض ) )من الرض وهو الدق الجريش و (( سرى ) )بالتخفيف والتشديد أي كشف وأزيل عنه.
قوله (( أبي النضر ) )بسكون المعجمة و (( فاصبروا ) )يحتمل أن يراد الصبر عند إرادة القتال والشروع فيه أو الصبر حال المقاتلة والثبات عليه و (( ما بهم ) )أي الأمر الملتبس بهم و (( إن العيش ) )أي العيش الباقي أو المعتبر و (( بايعوا ) )في بعضها بايعنا و (( أبو معمر ) )ص 2555 بفتح الميمين عبد الله المشهور بالمقعد.
قوله (( يوم الأحزاب ) )سمى به لاجتماع القبائل واتفاقهم على محاربة رسول الله وهو يوم الخندق.
قوله (( أنزلن ) )بالنون الخفيفة الساكنة و (( سكينة ) )أي وقارًا وفي بعضها بدون النون وبتعريف السكينة.
قوله (( الألى ) )هو من ألفاظ الموصولات لا من أسماء الإشارة جمعًا للمذكر و (( بغوا ) )أي ظلموا و (( أبينا ) )من الإباء وأما ما يتعلق به من أنه شعر أم لا وكيف نطق به رسول الله فقد استوفينا حقه في مباحث (( هل أنت إلا إصبع دميت ) ).
الزركشي
(( الكافر يقتل المسلم ) )يريد أن القاتل الأول كان كافرًا، وتوبته إسلامه، وما أحسن بتقديمه هذا الحديث في قصة أبي هريرة.
(( ابن قوقل ) )بقافين مفتوحتين، واسمه النعمان، رجل مسلم قتله أبان في حال كفره، وكان إسلام أبان بين الحديبية وخيبر، وهو الذي أجار عثمان يوم الحديبية حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة.
قال أبو الفرج ولا أدري من يعني بابن قوقل، إلا أن النعمان بن مالك بن ثعلبة الأنصاري، وثعلبة هو قوقل، كان يقول للخائف قوقل حيث شئت فإنك آمن، وقتل النعمان يوم أحد شهيدًا، والذي قتله صفوان ابن أمية، وقتل من القواقلة يومئذ العباس بن عبادة، قتله صفوان أيضًا.
(( فقال ابن سعيد بن العاص ) )هو أبان، كذا سماه (د) في روايته.
واعجبًا إذا نون اسم فعل بمعنى أعجب، ومثله واهًا ووي، وجيء بعده تعجبًا توكيدًا، وإذا لم ينون والأصل فيه وا عجبي، فأبدلت الكسرة فتحة والهاء ألفًا، كما فعل في يا أسفا، ويا حزنا.
وفيه شاهد على استعمال وا في منادى غير مندوب كما يراه المبرد.
(( لوبر ) )بإسكان الباء دويبة تشبه السنور، والجمع وبار، روي بفتح الباء من وبر الإبل تحقيرًا له، فعلى الأول شبهه في قدومه بتدلي الوبر من موضعه، وعلى الثاني شبهه بما تعلق بوبر الشاة، أي هو ملصق في قريش وليس منهم.
(( تدلى ) )أي انحدر، وقد روي كذلك، وروي تردى وكلها بمعنى واحد.
(( قدوم ضان ) )أي من طرف جبل، وضال اسم جبل في أرض دوس وقدوم بفتح القاف ثنية به، وضبطه الأصيلي بضم القاف، ووقع في رواية (خ) في باب غزوة خيبر رأس ضال باللام المخففة.
وقال الخطابي هو في أكثر الروايات باللام، وقيل يقال بالنون وباللام، وكأنها بدل من اللام وتأوله بعضهم أنه الضأن من الغنم، فتكون ألفه همزة، وجعل قدومها على رؤوسها المتقدمة منها، وروي الحرف الذي قبله من وبر بفتح الباء؛ أي شعر رؤوسها.
قال القاضي وهو تكلف وتحريف.
وقال ابن دقيق العيد في شرح الإلمام له رواة الناس عن البخاري بالنون إلا الهمداني فإنه رواه باللام، وهو الصواب، والضال السدر البري، وأما إضافة هذه النسبة إلى الضأن فلا أعلم لها معنى.
قال وفي ضبط القدوم بالتشديد والتخفيف خلاف، انتهى.
وهذا الخلاف إنما هو في حديث الختان، وهذا كله تحقير من أبان لأبي هريرة.
(( فما أدري أسهم له أم لم يسهم له ) )قد رواه (د) وقال ولم يقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(( باب الشهادة سبع ) )قال الإسماعيلي الترجمة مخالفة للحديث.
قلت بل أشار بالترجمة إلى أن الحديث بالسبع، قد ورد لكنه ليس على شرطه.
(( الغرق ) )بكسر الراء، والغريق بمعناه.
(( وصاحب الهدم ) )بإسكان الدال، وهو بكسر الدال الذي يموت تحت الهدم، وبفتحها ما انهدم.
(( على متونهم ) )جمع متن، وهو مكتنف العصب من الصلب واللحم، انتهى ص 2556 كلام الزركشي.
أقول قوله بعض بني سعيد بن العاص هو النعمان بن مالك بن ثعلبة وقوقل لقب بدري خزرجي على الصحيح قتله صفوان بن أمية يوم أحد.
باب الشهادة سبع قوله الشهداء خمسة الخمسة وافق شرطه والسبعة لم يوافق شرطه فلهذا ترجم السبعة وعد خمسة.