فهرس الكتاب

الصفحة 2471 من 3844

مكية، وفيها آيتان مدنيتان قال {أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به} قال ابن عباس نزلت في ابن سلام وابن يامين النضري وعمير بن وهب.

وقوله {وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه} قال الكلبي نزلت بالمدينة، {والذين كفروا} أسد وغطفان وحنظلة بن مالك، {والذين ءامنوا} جهينة ومزينة وأسلم، وقال مقاتل قوله {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} نزلت بالمدينة، والأحقاف رمال مستطيلة باليمن في حضر موت.

قوله (أثرة وأثرة وأثارة بقية من علم) . هو قول أبي عبيدة وقال الحسن الشيء يثار أي يستخرج. وقال ابن عباس هو الخط. ورفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ص 3604 وقال قتادة خاصة من علم، يقال لفلان عندي أثرة وأثرة، أي شيء أخصه به، ومنه أثرت فلانا على فلان، وقيل خبر عن بعض الأنبياء، من أثرث الحديث (وقال ابن عباس {بدعا من الرسل} أي لست بأول الرسل) أسنده ابن المنذر، عن غيلان، عن ابن أبي صالح، عن معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عنه).

(وقال غيره هذه الألف إنما هي توعد إن ما تدعون لا يستحق أن يعبد، وليس قوله {أرأيتم} ، برؤية العين، إنما هو أتعلمون أبلغكم أن ما تدعون من دون الله خلقوا شيئا) ؟!

قلت وجواب الشرط محذوف، التقدير إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به ألستم ظالمين؟ ويدل على هذا المحذوف قوله {إن الله لا يهدي القوم الظالمين} .

قوله {والذي قال لوالديه أف لكما} الآية [الأحقاف 17] الآية فيه حديث يوسف بن ماهك، قال كان مروان على الحجاز استعمله معاوية، فخطب إلى آخره قولها ما أنزل فينا شيئا من القرآن، إلا أن الله أنزل عذري.

تريد في (بني) أبي بكر، وأما أبو بكر فنزل فيه {ثاني اثنين} [التوبة 40] وقال {محمد رسول الله والذين معه} [الفتح 29] في آي كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت