فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 3844

فيه المسور عن النبي صلى الله عليه وسلم.

هذا الحديث المراد به صلح الحديبية، وقد أسنده (خ) في الشروط كما سلف وغيره أيضًا، وموضع الحاجة منه قول أبي بصير لأحد الرجلين في سيفه وضربه به.

اختلف في الأسير هل له أن يقتل المشركين أو يخدعهم حتى ينجو منهم؟ فقالت طائفة لا ينبغي للأسير المقام بدار الحرب إذا أمكنه الخروج، وإن لم يتخلص منهم إلا بقتلهم وأخذ أموالهم وإحراق دورهم فعل ما شاء من ذلك، وهو قول أبي حنيفة والطبري.

واختلف إذا أمنوه وعاهدوه على أن لا يهرب، فقال الكوفيون يجب إعطاؤه العهد على ذلك، وقال الشافعي له أن يخرج ولا يأخذ شيئًا من أموالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت