فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 3844

ثم ساق حديث فاطمة، وقد سقناه في الباب قبله.

ولأبي داود من حديث الفضل بن حسن الضمري أن أم الحكم أو ضباعة بنت الزبير حدثه عن إحداهما قالت أصاب رسول الله سبيًا فذهبت أنا وأختي فاطمة نشكو إليه ما نحن فيه، قالت وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي، فقال عليه السلام (( سبقتكما يتامى بدر ) ).

وذكر التسبيح على إثر كل صلاة، وفي (( علل أبي الحسن ) )أن أم سلمة هي التي قالت لرسول الله إن ابنتي فاطمة جاءتك تلتمسك .. الحديث، وفي لفظ أنها كانت ليلة باردة وقد دخلت هي وعلي في اللحاف، فأرادا أن يلبسها ثيابها وكان ذلك ليلًا، وفي لفظ جاء من عند رأسهما، وأنها أدخلت رأسها في اللفاع يعني اللحاف حياء من أبيها قال علي حتى وجدت برد قدميه على صدري فسخنها وفي لفظ ما كان حاجتك أمس إلى آل محمد فسكت مرتين فقلت أنا والله أحدثك بلغنا أنه أتاك رقيق أو خدم فقلت لها سليه خادمًا وهذا ظاهر أن المراد بآل محمد نفسه كقوله (( أوتي مزمارًا من مزامير آل داود ) )والمراد داود [1] .

قوله (( خيرًا من خادم ) )أي من التصريح بسؤال خادم، قاله القرطبي.

[1] في هامش المخطوط (( أقول وهذا يرد الإشكال الذي استشكل في الحديث أن فاطمة سألت فأجابهما النبي عليه السلام وذلك أنه هو كان أمرها ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت