فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 3844

فيه حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر .. الحديث.

هذا الحديث أخرجه (م) أيضًا وذكر (خ) في الصلاة بعد الجمعة كما ترى ولم يذكر الصلاة قبلها إلا أن يريد أنها تداني الظهر.

وفي (ق) بإسناد ضعيف عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يركع قبل الجمعة أربعًا لا يفصل في شيء منهن وصح فيما بعدها حديث أبي هريرة مرفوعًا إذا صلى أحدكم ص 1092 الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات أخرجه (م) .

وفي (( علل الخلال ) ) (( فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت ) ).

وفي (ق، ت) عن عائشة مرفوعًا من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة ثنى الله له قلنا في الجنة أربع قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر.

وذكر ابن الأثير في (( جامع الأصول ) )عن مكحول يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال (( من صلى بعد المغرب قبل أن يتكلم ركعتين وفي رواية أربع ركعات رفعت صلاته في عليين ) ). وعن حذيفة كان (( عجلوا الركعتين بعد المغرب، فإنهما يرفعان مع المكتوبة ) )ولم يعزهما.

قوله (( بعد العشاء ركعتين ) )وفي (خ) معلقًا كما سيأتي في بابه عن ابن عمر (( بعد العشاء في أهله ) )، ولأبي داود عن عائشة ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل على الأصلي أربع ركعات أو ست ركعات.

قال ابن بطال اختلف في الصلاة بعد الجمعة، فقالت طائفة يصلي بعدها بركعتين في بيته كالتطوع بعد الظهر، وقال مالك إذا صلى الإمام الجمعة فينبغي أن يدخل معزله ولا يركع في المسجد؛ لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان ينصرف بعد الجمعة ولم يركع في المسجد.

ومن خلفه أيضًا فأحب إلي أن ينصرفوا ولا يركعوا في المسجد وإن ركعوا فذاك واسع.

وقالت طائفة يصلي بعدها ركعتين ثم أربعًا. روي ذلك عن علي وابن عمر وأبي موسى، وهو قول عطاء والثوري وأبي يوسف. وقالت طائفة يصلي بعدها أربعا لا يفصل بينهن بسلام. روي ذلك عن ابن مسعود وعلقمة والنخعي، وهو قول أبي حنيفة وإسحاق.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( في بيته ) )فإن قلت أهو مختص بالمغرب أم متناول للظهر، قلت على مذهب الشافعي متعلق بالظهر أيضًا وعلى مذهب الحنفية يختص بالأخير على ما هو مقتضى القاعدة الأصولية.

قوله (( حتى ينصرف ) )أي إلى البيت وفيه أن صلاة النافلة في الخلوة أولى ولفظ (( فيصلى ) )بالرفع لا بالنصب، قال ابن بطال ووجهه أنه لما كانت الجمعة ركعتين لم يصل بعدها صلاة ثمت خشية أن يظن أنها هي التي حذفت منها وأنها واجبة، وقد أجاز مالك الصلاة بعد الجمعة في المسجد للناس ولم يجزه للأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت