فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 3844

فيه حديث عبد الله بن مالك بن بحينة، وقد سلف في باب يبدي ضبعيه أوائل الصلاة.

وهي صفة مستحبة عند العلماء، ومن تركها لم تبطل صلاته.

واختلف في ذلك فممن روي عنه المجافاة علي والبراء وابن مسعود وأبو سعيد الخدري وابن عمر، وفعله الحسن وقال النخعي إذا سجد فليفرج بين فخذيه.

وممن رخص أن يعتمد بمرفقيه قال ابن مسعود هيئت عظام ابن آدم للسجود وسجدوا حتى بالمرافق، وأجاز ابن سيرين أن يعتمد بمرفقيه على ركبتيه في سجوده، وقال نافع كان ابن عمر يضم يديه إلى جنبيه إذا سجد، وقال أشعث بن أبي الشعثاء عن قيس بن سكن كل ذلك كانوا يفعلون ينضمون ويتجافون وإنما كان يجافي عليه السلام سجوده ويفرج بين يديه حتى يرى بياض إبطيه ليخف على الأرض ولا يثقل عليها، كما ذكر أبو عبيد عن عطاء بن أبي رباح أنه قال خفوا على الأرض.

قال أبو عبيد وجهه أنه يريد ذلك في السجود، يقول لا ترسل نفسك على الأرض إرسالًا ثقيلًا فيؤثر في جبهتك، وبعض الناس يقولون فتجاف. والمحفوظ عندي بالحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت