فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 3844

فيه حديث ابن عباس أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث.

هذا الحديث من أفراده.

قال الداودي السكينة في المشي هي السرعة ليس بالإبطاء ولا بالاشتداد ولا بالخبب.

قوله (( فإن البر ليس بالإيضاع ) )ص 1668 أوضعوا إبلهم، والإيضاع العدو السريع، يقال وضع البعير وأوضع ركبه، ذكره الهروي. وقال ابن فارس هو سير سهل سريع. وقال الخطابي الإيضاع سير حثيث.

وإنما نهاهم عن الإيضاع والجري إبقاء عليهم، ولئلا يجحفوا بأنفسهم بالتسابق من أجل بعد المسافة.

قال ابن المنذر وحديث أسامة يدل على أن أمره بالسكينة إنما كان في الوقت الذي لم يجد فجوة، وأنه حين وجدها سار سيرًا فوق ذلك، وإنما أراد به في وقت الزحام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت