فهرس الكتاب

الصفحة 2393 من 3844

6 -قوله{وآتينا داوود زبورا}[الإسراء 55]

فيه حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( خفف على داود القراءة ) )

سلف في أحاديث الأنبياء، قال الربيع بن أنس والزبور هو ثناء على الله ودعاء وتسبيح. وقال قتادة كنا نحدث أنه دعاء علمه الله داود ص 3534 وتحميد وتمجيد لله ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود.

معنى قوله {ذرية من حملنا مع نوح لا تشركوا} ، وخص نوحا بالذكر ليذكرهم نعمة الإنجاء من الغرق على آبائهم، والجمهور على أن نوحا والد الناس كلهم، وذكر المنذري أن الذرية هنا جميع أهل الأرض. والضمير في قوله {إنه كان عبدا شكورا} هو موسى. والصحيح أنه نوح وقد صح في"المستدرك"عن سلمان قال كان نوح إدا طعم طعاما أو لبس ثوبا حمد الله فسمي عبدا شكورا، وفي"تفسير ابن مردويه"من حديث أبي فاطمة مرفوعا (( كان نوح لا يعمل شيئا صغيرا ولا كبيرا إلا قال بسم الله والحمد لله فسماه الله عبدا شكورا، وفي حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه مرفوعا (( إنما سمي نوح عبدا شكورا أنه كان إذا أمسى وأصبح قال {فسبحان الله حين تمسون} الآية ) )، ومن حديث عبد الله بن زيد الأنصاري مرفوعا (( {ذرية من حملنا مع نوح} وما كان مع نوح إلا أربعة أولاد سام وحام ويافث وكوش فذلك أربعة أولاد نوح تناسلوا هذا الخلق ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت