فهرس الكتاب

الصفحة 2519 من 3844

هي مكية، وتسمى سورة المعارج. (يقال الفصيلة أصغر آبائه، القربى إليه) قلت عبر عنه أبو عبيدة بالفخذ ومجاهد بالقبيلة، وثعلب بآبائه الأدنين غير أقاربه الأقربين. قال الداودي وقيل إن الفصيلة ولظى من أبواب جهنم. وهذا غريب. ( {للشوى} اليدان والرجلان والأطراف وجلدة الرأس يقال لها شواة، وما كان غير مقتل فهو شوى)

وقال أبو صالح الشوى لحم الساقين. والمعروف كما قال ابن التين أن الشوى جمع شواة، وهي جلدة الرأس، ولا يبعد ذلك من قول مجاهد.

(العزون الجماعات، وواحدها عزة) يريد به جماعات في تفرقه. ومعنى الآية فمال للذين كفروا يسرعون منك، فإذا سمعوا تفرقوا ولم يقبلوه.

قال والدي رحمه الله تعالى

قال تعالى (وفصيلته التي تؤويه) أي أصغر أيامه القربى يعني عشيرته الأدنون الذي فصل عنهم.

الزركشي

( {للشوى} [المعارج 16] اليدان والرجلان والأطراف) قيده الجوهري من الآدميين.

(العزين [1] الحلق والجماعات) في تفرقة، الحلق بفتح الحاء المهملة، وحكى الأصمعي الكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت